hamburger
userProfile
scrollTop
منوعات

من واقع تجربتها الشخصية.. تشارليز ثيرون تدافع عن ضحايا العنف الأسري

آخر تحديث:
المشهد
تشارليز ثيرون توجه رسالة قوية ضد العنف المنزلي وتدعم الناجيات (إنستغرام)
تشارليز ثيرون توجه رسالة قوية ضد العنف المنزلي وتدعم الناجيات (إنستغرام)
verticalLine
fontSize
أعادت تشارليز ثيرون تسليط الضوء على معاناة ضحايا العنف المنزلي، مؤكدة أن غياب المأوى الآمن قد يجبر النساء على البقاء في علاقات تهدد حياتهن، حتى عندما يتخذن قرار الرحيل.

وجاء موقفها خلال مشاركتها في الحفل الافتتاحي لمنظمة Airbnb.org الخيرية في لوس أنجلوس، حيث دعت إلى توفير مساكن مؤقتة تتيح للناجيات فرصة حقيقية للنجاة والبدء من جديد.

المأوى الآمن ينقذ الأرواح

أوضحت تشارليز ثيرون أن المشكلة لا تتوقف عند اتخاذ قرار مغادرة المنزل، بل تبدأ أحيانًا بعده، عندما لا تجد المرأة مكانًا تذهب إليه.

وضربت مثالًا بأم لديها طفلان ولا تملك عنوانًا بديلًا، فتجد نفسها مضطرة للعودة إلى البيئة التي تحاول الهروب منها بسبب انعدام الخيارات.

وشددت على أن الشعور بالأمان يمثل نقطة البداية للتعافي والعمل والتخطيط للمستقبل، مشيرة إلى أن توفير مكان للإقامة قد يصنع فارقًا حاسمًا في حياة الناجيات، خصوصًا في المجتمعات التي ترتفع فيها معدلات العنف الأسري، مثل جنوب أفريقيا، بلدها الأم.

تشارليز ثيرون تستند إلى تجربة شخصية

لم تأتِ تصريحات الممثلة من موقف إنساني بعيد عن حياتها؛ فقد عاشت في طفولتها تجربة مأساوية مع العنف الأسري، انتهت بمقتل والدها عام 1991 بعدما أطلقت والدتها النار عليه دفاعًا عن نفسها وعن ابنتها، التي كانت تبلغ آنذاك 15 عامًا.

وسبق أن تحدثت عن تلك الواقعة، موضحة أن مشاركة تجربتها الشخصية تساعد أشخاصًا آخرين على إدراك أنهم ليسوا وحدهم في مواجهة العنف.

كما أكدت من خلال كلمتها أن هذه القضية لا تتعلق بحالات فردية، بل بمشكلة تواجه نساء كثيرات ويحتجن إلى دعم فعلي يضمن سلامتهن.

مبادرات لدعم الناجيات والشباب

تطرقت تشارليز ثيرون إلى نشاط مؤسستها الخيرية CTAOP، التي أمضت نحو 20 عامًا في العمل مع الشباب، مشيرة إلى أن توفير الأمان يمثل الأساس الذي يستطيع الإنسان من خلاله بناء حياته.

وتزامنت مشاركتها مع إعلان Airbnb.org تخصيص 500 مليون دولار خلال السنوات الـ5 المقبلة لتوفير مساكن مؤقتة مجانية للأشخاص الذين يواجهون الأزمات، ومن بينهم الناجيات من العنف المنزلي والعائلات التي تحتاج إلى الإقامة بالقرب من مراكز العلاج والمتضررون من الكوارث الطبيعية.

إطلالة زمردية جريئة من جيفنشي

وعلى صعيد الموضة، ظهرت تشارليز ثيرون بفستان أخضر زمردي من مجموعة ربيع وصيف 2027 لدار جيفنشي، مستوحى من أزياء عشرينيات القرن الماضي.

وجاء التصميم بياقة هالتر وظهر مكشوف وشراشيب طويلة منسدلة حتى الأرض، مع فتحات جانبية أضفت مزيدًا من الجرأة والحركة.

واختارت حذاءً أسود بكعب رفيع ومقدمة مزينة بتفاصيل ضخمة غير تقليدية، مع أقراط متدلية بأحجار خضراء من جيسيكا ماكورماك.

وأكملت الإطلالة بشعر أشقر مرفوع إلى الخلف ومكياج بأحمر شفاه داكن، في تنسيق جمع بين الطابع الكلاسيكي واللمسات العصرية.

news_suggested_videos_الـ"Seen" يشعل الخلافات.. هل أصبح الرد الفوري واجباً؟
play