عرضت الرئاسة السورية عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي مقطعي فيديو تظهر فيهما أسماء الأسد حرم الرئيس السوري بشار الأسد وهي تتحدث إلى طفلين سوريين تعرضا للإصابة جراء الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا في 6 فبراير الفائت، وخلف عشرات الآلاف من القتلى والمصابين.
وأجرت الأسد الاتصال عبر "الفيديو كونفرانس" مع الطفلة شام (9 أعوام) التي فقدت عددا من أفراد عائلتها في الزلزال.
كما أجرت الأسد اتصالا آخر مع الطفل علي تفوح (9 أعوام) والذي فقد ذويه إثر الزلزال، كما تواصلت مع والد الطفل علي يوسف (12 عاما) الموجودين في مستشفى الشيخ خليفة بأبوظبي.
وأصيب هؤلاء الأطفال بما يسمى "هرس الأطراف" بسبب الزلزال، وتم نقلهم إلى الإمارات عبر مبادرة إنسانية.
ووفقا لبيان الرئاسة السورية فإن شام والأطفال الآخرين يتواجدون حاليا في مستشفى برجيل بالعاصمة الإماراتية أبوظبي لتلقي العلاج للازم.
وأثر الزلزال المميت على 11 محافظة تركية وأجزاء من سوريا المجاورة، وقدرت الأمم المتحدة عدد القتلى في سوريا بـ6 آلاف، بينما أعلنت وكالة إدارة الكوارث والطوارئ في تركيا أن عدد القتلى في البلاد وصل إلى 47975 قتيلا.