كشف الفنان المصري عمرو سعد في أحدث ظهور له إعلاميا عن أبرز محطات مشواره الفني، متحدثًا عن كواليس نجاحاته في الدراما والسينما، ورؤيته الخاصة للنجاح والإخفاق. كما استعرض أهم أعماله السابقة، ومشروعاته الفنية المقبلة التي تجمع بين الدراما والكوميديا، إلى جانب تجاربه التي شكلت ملامح مسيرته داخل الوسط الفني.
نجاح إفراج في رمضان 2026
أكد عمرو سعد أن النجاح الذي حققه مسلسل إفراج، خلال موسم رمضان 2026 لم يأتِ من فراغ، بل كان نتيجة تراكم خبرات وتجارب طويلة.
وأوضح أن العمل يمثل محطة مهمة في مسيرته، خاصة أنه لاقى تفاعلًا واسعًا وجعله ضمن أبرز نجوم الموسم.
نجاح لم يكن في الحسبان
تطرق عمرو سعد إلى تجربته في مسلسل شارع عبد العزيز، مؤكدًا أنه لم يتوقع له النجاح في البداية، نظرًا لاهتمامه الأكبر وقتها بالسينما. ورغم ذلك، وافق على خوض التجربة، واعتمد في العديد من مشاهده على الارتجال، ليحقق العمل نجاحًا كبيرًا فاجأه شخصيًا وغير مسار نظرته للدراما التلفزيونية.
نقطة تحول في المسيرة
اعتبر الفنان المصري أن مسلسل ملوك الجدعنة شكل نقطة تحول حقيقية في مشواره، حيث أعاد إليه الثقة وقدم له تجربة البطولة الجماعية بشكل مختلف.
كما أشاد بالتعاون الفني مع الفنان مصطفى شعبان، والذي وصفه بأنه أحد أسباب نجاح العمل.
مشاريع جديدة بين الدراما والكوميديا
كشف عمرو سعد عن استعداده لتجربة سينمائية قوية من خلال فيلم مقتبس من رواية اللص والكلاب للأديب الكبير نجيب محفوظ، حيث يجسد شخصية سعيد مهران.
كما أشار إلى خوضه تجربة الكوميديا لأول مرة عبر مسلسل جديد مع المخرج حسين المنباوي، بالإضافة إلى فيلم كوميدي آخر قيد التحضير، مؤكدًا حرصه على التنوع في اختياراته الفنية.
وتحدث أيضًا عن فيلم الغربان، واصفًا إياه بأنه من أصعب أعماله بسبب ظروف التصوير المعقدة وتعدد مواقع العمل خارج مصر.
بداياته الفنية ونصائح الكبار
استعاد عمرو سعد ذكريات بداياته، مؤكدًا أن حلم النجومية كان يرافقه منذ الطفولة. كما أشار إلى النصائح المؤثرة التي تلقاها من الفنان عادل إمام والفنان الراحل نور الشريف، والتي كان لها تأثير كبير في تشكيل وعيه الفني ومسيرته.
واختتم برسالة واضحة مفادها أن الإصرار والاجتهاد أهم من الموهبة وحدها، وأن النجاح الحقيقي لا يتحقق إلا بعد المرور بتجارب صعبة، مؤكدًا أن الحظ لا يصنع النجوم، بل العمل المستمر هو الطريق الحقيقي للنجاح.