hamburger
userProfile
scrollTop
منوعات

35 عاما من النجاح.. كيف تحول معرض أبوظبي إلى عاصمة عالمية للكتاب؟

آخر تحديث:

المشهد

تقام الدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب خلال الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر الجاري (إكس)
تقام الدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب خلال الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر الجاري (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب تقام خلال الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر.
  • شعار الدورة الـ35 "لنقلب الصفحة ونقرأ العالم".
  • في عام 1981 افتتح الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان دورة المعرض الأولى.

35 عاماً تفصل بين انطلاقة معرض أبوظبي الدولي للكتاب من رحاب المجمع الثقافي، وبين وصوله اليوم إلى واحدة من أبرز المنصات الثقافية والمعرفية على خارطة المعارض الدولية، في مسيرة جسدت تحولات المشهد الثقافي في دولة الإمارات، وواكبت تطور صناعة النشر والكتاب، ورسخت حضور الدولة وجهة عالمية للحوار الثقافي وتبادل المعرفة.

الدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب

وتقام الدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب التي ينظمها مركز أبوظبي للغة العربية، التابع لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، خلال الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر الجاري في مركز أدنيك أبوظبي وبشعار "لنقلب الصفحة ونقرأ العالم".

بمشاركة عارضين من 95 دولة، ونحو 1,500 فعالية، فيما تحل ثقافة البلقان ضيف شرف، ويحتفي المعرض بالعلّامة الخليل بن أحمد الفراهيدي شخصيةً محورية، كما تم اختيار رواية "دون كيخوته" لميغيل دي ثيربانتس "كتاباً للعالم".

الدورة الأولى في عام 1981

وترجع انطلاقة المعرض إلى عام 1981، حين افتتح الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، دورته الأولى تحت اسم "معرض الكتاب الإسلامي" في المجمع الثقافي بأبوظبي، بمشاركة 50 ناشراً، ليبدأ من حدث ثقافي محلي رحلة طويلة نحو العالمية.

وفي عام 1986 حمل المعرض اسم "معرض أبوظبي للكتاب"، وارتفع عدد المشاركين إلى 70 ناشراً.

ثم شهدت دورة 1988 مشاركة 80 ناشراً من 10 دول عربية، قبل أن تتخذ مسيرته منعطفاً مهماً عام 1993 مع إقرار انتظامه سنوياً، وانفتاحه بصورة أوسع على دور النشر والرموز الثقافية العربية والدولية.

وواصل المعرض خلال النصف الثاني من تسعينيات القرن الماضي، نموه المتسارع، فاستقطب في 1996 نحو 200 ناشر من 30 دولة، فيما شاركت 200 دار نشر في دورة 1997، ووصل عدد العناوين المعروضة في 1998 إلى نحو 60 ألف عنوان.

الألفية الجديدة

ودخل المعرض مع مطلع الألفية الجديدة، مرحلة جديدة من التوسع، ففي عام 2001 شاركت 514 دار نشر، ارتفع عددها إلى 600 دار في 2002، ثم إلى 800 دار نشر في 2004، وفقًا لوكالة الأنباء الإماراتية "وام".

واستقطب المعرض في عام 2007 نحو 399 ناشراً من 46 دولة، إلى جانب 1,000 شخصية ثقافية، وواصل نموه في السنوات التالية، فشارك 482 ناشراً في 2008.

وشهدت دورة 2009 إطلاق "مكتبة العرب الإلكترونية"، فيما ارتفع عدد المشاركين في 2010 إلى نحو 800 ناشر من 68 دولة، إلى جانب 1,200 شخصية ثقافية.

وشهدت الفترة من 2011 إلى 2014 ترسيخ الحضور الدولي للمعرض، فاختيرت فرنسا ضيف شرف في 2011، والمملكة المتحدة في 2012، والسويد في 2014.

كما أطلقت مبادرة "حقوق الأدب العربي"، واستحدث برنامج "الشخصية المحورية"، الذي استهل باختيار المتنبي، فيما ارتفع عدد العارضين في 2014 إلى نحو 1,050 عارضاً.

اليوبيل الفضي للمعرض

احتفل المعرض في عام 2015 بيوبيله الفضي، واحتفى بالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان شخصيةً محورية، بمشاركة نحو 1,181 دار نشر من 63 دولة، وحلت أيسلندا ضيف شرف، ثم شاركت 1,265 دار نشر في 2016، وحلت إيطاليا ضيف شرف، تلتها الصين في 2017.

وفي دورة 2018، التي تزامنت مع "عام زايد"، اختير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان شخصيةً محورية للمعرض للمرة الثانية، وشارك في تلك الدورة 1,350 عارضاً من 63 دولة، فيما حلت بولندا ضيف شرف، وفي 2019 حلت الهند ضيف شرف، وشهد المعرض إطلاق "وثيقة المليون متسامح" بالتزامن مع "عام التسامح".

وعقب الظروف الاستثنائية لجائحة كوفيد عاد المعرض ليواصل مسيرته الدولية، فكانت ألمانيا ضيف شرف في 2021، بمشاركة 800 عارض من 46 دولة.

قبل أن تشهد دورة 2022 مشاركة 1,130 ناشراً من 80 دولة، فيما حلت تركيا ضيف شرف في الدورة الـ32 عام 2023، واختير ابن خلدون شخصيةً محورية، وشارك نحو 1,300 عارض من 85 دولة.

وفي الدورة الـ33 عام 2024، التي أقيمت تحت شعار "هنا.. تُسرد قصص العالم" بلغ عدد العارضين نحو 1,350 عارضاً من 90 دولة، من بينهم 145 عارضاً ودار نشر شاركوا للمرة الأولى، إلى جانب مشاركة 12 دولة للمرة الأولى، وأقيمت الدورة الـ34 عام 2025 خلال الفترة من 26 أبريل إلى 5 مايو تحت شعار "مجتمع المعرفة.. معرفة المجتمع".

نموذج رائد في بناء مجتمع معرفي عالمي

وأكد سعيد حمدان الطنيجي المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية ومدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام" أن المعرض على مدار مسيرته قدم نموذجاً رائداً في بناء مجتمع معرفي عالمي.

وأضاف أن شعار الدورة الـ35 "لنقلب الصفحة ونقرأ العالم" يجسد الدور الحضاري للدولة في مد جسور التواصل الإنساني والانفتاح المعرفي والاستعداد الدائم للتجدد والتطوير المستمر، مشيراً إلى أن هذا الشعار يمثل دعوة لتجاوز الحدود الجغرافية عبر بوابة الفكر والتواصل مع حضارات العالم. 

news_suggested_videos_أكبر خطأ نرتكبه عند شراء شقة Off-Plan
play