وجاء القرار عقب مراجعة التقارير الفنية والشكاوى المتعلقة بالحلقة التي عُرضت في 10 يونيو الجاري، حيث تناول الغيطي خلال الحلقة تفاصيل شخصية وأسرية مرتبطة بالفنان الراحل عبدالعزيز مخيون، الأمر الذي اعتبره المجلس مخالفة للضوابط المهنية والأخلاقية المنظمة للعمل الإعلامي في مصر.
وأكد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أن القرار يهدف إلى حماية حرمة الحياة الخاصة واحترام المعايير المهنية التي يجب أن تلتزم بها البرامج الإعلامية، خاصة عند تناول سيرة الشخصيات العامة بعد رحيلها.
كما شمل القرار منع محمد الغيطي من الظهور أو تقديم أي برامج عبر مختلف الوسائل الإعلامية خلال فترة العقوبة المحددة بشهر كامل.
من جانبها، علقت أسرة الفنان الراحل عبدالعزيز مخيون على القرار، معربة عن تقديرها لخطوة المجلس، ومؤكدة أن ما تم تناوله في البرنامج تسبب في حالة من الاستياء داخل العائلة.
وأشار الدكتور يونس مخيون إلى أن الإعلام يجب أن يؤدي دوره في التوعية وخدمة المجتمع دون المساس بالحياة الخاصة للأفراد أو التطرق إلى أمور عائلية لا تخدم المصلحة العامة.
وأعاد القرار إلى الواجهة النقاش حول حدود حرية الإعلام والمسؤولية المهنية، خاصة في ظل المنافسة الكبيرة بين البرامج التلفزيونية ومنصات المحتوى المختلفة.
ويرى متابعون أن الواقعة تمثل رسالة واضحة بضرورة الالتزام بأخلاقيات المهنة واحترام خصوصية الشخصيات العامة وأسرهم، سواء خلال حياتهم أو بعد رحيلهم.
وتصدر اسم محمد الغيطي محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي عقب الإعلان عن العقوبة، بينما انقسمت الآراء بين مؤيد للقرار باعتباره حماية للخصوصية، وآخرين اعتبروا أن العقوبة تستدعي نقاشًا أوسع حول المعايير المنظمة للمحتوى الإعلامي في مصر.