ثار بركان الخميس في شبه جزيرة ريكيانيس في جنوب غرب أيسلندا وقذف حممه في الهواء وفق ما أعلنت السلطات، وهو سادس ثوران بركاني تشهده البلاد منذ ديسمبر.
وقال مكتب الأرصاد الجوية الأيسلندي في بيان إن "ثورانا بدأ في سوندهنوكسياغارود شرق جبل سيلينيافيل".
وأضاف أن الثوران البركاني بدأ بعد سلسلة زلازل ضربت المنطقة.
وفي لقطات فيديو مباشرة صُوّرت ليلا، تظهر حمم بركانية تتسرب من شق طويل ويتصاعد منها دخان نحو السماء.
وذكر مكتب الأرصاد أن طول الشق يقدّر بـ3,9 كيلومترات. وأشار إلى أنه كان لا يزال هناك "نشاط زلزالي كبير" في الطرف الشمالي من الشق بعد أكثر من ساعة على بدء الثوران.
وتوقف عشرات الأشخاص على جانب الطريق الرئيسي الذي يربط العاصمة ريكيافيك بمطار كيفلافيك الدولي لمشاهدة الثوران وفق مراسل لوكالة "فرانس برس" في المكان.
وتبقى "الرحلات الجوية من أيسلندا وإليها مؤمنة بشكل طبيعي رغم الثوران البركاني الجاري"، وفق ما ذكر المطار في بيان.
وهذا سادس ثوران في المنطقة منذ ديسمبر ويأتي بعد ثوران آخر استمر أكثر من 3 أسابيع اعتبارا من نهاية مايو في شبه جزيرة ريكيانيس نفسها.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن قرية غريندافيك القريبة يجري إخلاؤها على غرار ما حصل خلال حالات ثوران بركانية سابقة، لكنها لم تحدد عدد الأشخاص الموجودين فيها.