ونشرت لطيفة مقطع فيديو تضمن لقطات من كواليس تسجيل إحدى الأغنيات برفقة زياد الرحباني داخل الاستوديو، في مشاهد عكست العلاقة الفنية والإنسانية التي جمعتهما، قبل أن تتحدث عن مكانته الاستثنائية في حياتها ومسيرتها.
لطيفة: زياد مدرسة متكاملة
أكدت الفنانة التونسية أن زياد الرحباني لم يكن مجرد موسيقي أو ملحن، بل مدرسة فنية متكاملة تركت بصمة لا تُنسى، مشيرة إلى أن الحديث عنه يظل صعبًا لما يمثله من قيمة كبيرة في عالم الفن، وأن تأثيره سيبقى حاضرًا في وجدان كل من عرف إبداعه.
وأعربت عن إيمانها بأن الفنان الحقيقي لا يرحل بأعماله، مؤكدة أن إرث زياد الرحباني سيظل حيا بين الأجيال، مضيفة أن محبيه سيواصلون الاحتفاء بإبداعه الذي شكّل علامة فارقة في الموسيقى العربية.
كما كشفت لطيفة عن اقتراب طرح آخر عمل فني جمعها بالراحل، موضحة أنها تعمل على خروجه بأفضل صورة ممكنة، وفاء لمسيرته واحتراما لرؤيته الفنية، معربة عن أمنيتها بأن ينال العمل إعجاب الجمهور ويكون كما تمنّى صاحبه.
وفي جانب مؤثر من حديثها، أوضحت أن ذكرى زياد الرحباني لا تغيب عنها، مشيرة إلى أنه ما زال حاضرا في تفاصيل حياتها، وأنها تستعيده باستمرار في أحلامها، قبل أن تختتم رسالتها بالدعاء له بالرحمة.
وأرفقت الفيديو بتعليق قالت فيه إن زياد الرحباني رحل بجسده، لكن فنه وروحه وإبداعه سيبقون خالدين، مؤكدة أن أعماله ستظل مصدر إلهام للأجيال المقبلة.
علامة فارقة في تاريخ الفن
وتفاعل عدد كبير من المتابعين مع منشور لطيفة، حيث استذكروا أبرز محطات زياد الرحباني الفنية، وأشادوا بإرثه الموسيقي والمسرحي الذي لا يزال يحظى بمكانة راسخة في الثقافة العربية، كما عبر كثيرون عن ترقبهم لسماع آخر عمل جمعه بالفنانة التونسية.
ويصادف 26 يوليو الذكرى الأولى لرحيل زياد الرحباني، الذي غادر الحياة في عام 2025 بعد مسيرة فنية امتدت لنحو 5 عقود، قدّم خلالها أعمالا موسيقية ومسرحية شكلت علامة فارقة في تاريخ الفن العربي، ولا يزال تأثيرها حاضرا حتى اليوم.




