ما هي إبر أوزمبيك؟
إبر أوزمبيك، المعروفة أيضًا باسم سيماغلوتيد، هي نوع من الأدوية تسمى منبهات الببتيد الشبيه بالغلوكاجون -1 (GLP-1) (محاكيات الإنكريتين) التي تعمل عن طريق الارتباط بمستقبلات GLP-1، ما يؤدي إلى انخفاض مستويات السكر في الدم، وقد يؤدي إلى انخفاض مستويات السكر في الدم. كما تقلل شهيتك للمساعدة في فقدان الوزن.
كيف تعمل إبر أوزمبيك؟
تعمل إبر التنحيف أوزمبيك على آليات عدة لخفض مستويات السكر في الدم، تشمل:
- زيادة إفراز الأنسولين من خلايا بيتا في البنكرياس: يُساعد ذلك على امتصاص الغلوكوز من الدم بشكل أكثر فاعلية.
- تقليل كمية السكر التي يصنعها الكبد: وهذا يساهم في تقليل نسبة السكر في الدم.
- إبطاء تفريغ المعدة: يؤدي ذلك إلى الشعور بالشبع لفترة أطول، ما يقلل من كمية الطعام المُتناولة.
ما هي فوائد إبر أوزمبيك؟
تُقدّم إبر أوزمبيك العديد من الفوائد لمرضى السكري من النوع الثاني، تشمل:
- خفض مستويات السكر في الدم بشكلٍ ملحوظ: أظهرت الدراسات أنّ إبر أوزمبيك تُقلل من مستويات السكر في الدم بشكلٍ فعّال،
- إنقاص الوزن: تُساعد إبر أوزمبيك على فقدان الوزن بشكلٍ ملحوظ، خصوصًا عند استخدامها مع اتّباع نظام غذائيّ صحي وممارسة الرياضة.
- تحسين صحة القلب: تُقلل إبر أوزمبيك من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
- تقليل خطر الإصابة بمضاعفات السكري: تُقلل إبر أوزمبيك من خطر الإصابة بمضاعفات السكري، مثل تلف الكلى والأعصاب.
ما هي جرعة إبر أوزمبيك؟
تبدأ جرعة إبر أوزمبيك المعتادة بـ 0.25 ملغم مرة واحدة في الأسبوع لمدة 4 أسابيع، وهذه الجرعة مخصصة لبدء العلاج، ولكن ليس لها فاعلية للتحكم في نسبة السكر في الدم.
ثم يتم زيادتها تدريجيًا إلى 0.5 ملغم، وتستمر لمدة 4 أسابيع أخرى قبل زيادتها إلى 1 ملغم، إذا كان المريض بحاجة إلى ضبط إضافيّ لنسبة السكر في الدم. وتعدّ جرعة 2 ملغم مرة واحدة أسبوعيًا هي أعلى جرعة في إبرة أوزمبيك.
قم بإعطاء إبرة أوزمبيك مرة واحدة أسبوعيًا، في اليوم نفسه من كل أسبوع، في أيّ وقت من اليوم، مع أو بدون وجبات الطعام.
يمكن تغيير يوم الإعطاء الأسبوعيّ إذا لزم الأمر، طالما أنّ الوقت بين جرعتين لا يقل عن 48 ساعة.
في حالة نسيان الجرعة، قم بالحقن في أقرب وقت ممكن خلال 5 أيام بعد الجرعة المنسية. إذا مر أكثر من 5 أيام، فتخطى الجرعة الفائتة وقم بتناول الجرعة التالية في اليوم المحدد بانتظام.
دواء أوزمبيك متاح في أقلام جرعة 0.25 مجم و0.5 مجم و1 مجم و2 مجم.
والآن، لنتعرف إلى طريقة استخدام أوزمبيك 1 ملغم، وجميع التركيزات الأخرى.
ما هي طريقة استعمال إبر أوزمبيك؟
تُعطى إبر أوزمبيك كحقنة تحت الجلد مرة واحدة في الأسبوع، وتكون الجرعة بالتركيز الذي يصفه الطبيب. تتلخص كيفية استخدام إبر أوزمبيك في خطوات بسيطة:
أولًا: التأكد من جاهزية الحقنة
يجب في البداية غسل اليدين جيدًا قبل استخدام قلم إبر أوزمبيك. عقب ذلك، تأكد من الاسم والملصق على القلم، ثم تأكد من شكل الدواء داخل القلم أن يكون نظيفًا عديم اللون.
استخدم إبرة جديدة في كل مرة تستخدم فيها القلم، وتخلص منها عقب الانتهاء. عقب التحقق من سلامة الإبرة وعدم وجود انحناءات أو تلف بها، يجب دفعها في القلم جيدًا وإدارتها لتصبح ثابتة في مكانها.
تؤخذ إبر أوزمبيك في منطقة البطن، أو الفخذ أو أعلى الذراع.
ثانيًا: ضبط القلم والتأكد من سلامته
عند استخدام القلم للمرة الأولى، يجب التحقق من تدفقه جيدًا، عن طريق إدارته لضبط الجرعة ثم الضغط باستمرار حتى ظهور قطرة من الدواء على طرف الإبرة. بعد ذلك، يجب إدارة القلم لتحديد الجرعة المطلوبة.
ثالثًا: الحقن
أدخل الإبرة في منطقة الحقن، وابدأ في الضغط لإنزال الدواء، واستمر حتى يصل عداد الجرعة إلى صفر. لا تنزع الإبرة على الفور، ولكن انتظر مدة 6 ثوان مع استمرار الضغط للتأكد من أخذ الجرعة كاملة. تخلص من سن الإبرة المعدنيّ عقب الانتهاء، وضع غطاء القلم، ثم خزّنه بالطريقة الصحيحة.
يجب على المرضى تغيير موقع الحقن مع كل حقنة، وعدم استخدام الموقع نفسه لكل حقنة.
إذا كنت بحاجة لشرح عملي، يمكن مشاهدة طريقة استعمال إبر أوزمبيك فيديو، والتي يظهر من خلالها كيفية استخدام القلم وضبط الجرعات بطريقة صحيحة.
متى يُمنع استخدام إبر أوزمبيك؟
يُمنع استخدام إبر أوزمبيك في بعض الحالات، تشمل:
- الحساسية من المكونات النشطة في الدواء.
- أمراض الجهاز الهضمي المزمنة، مثل التهاب القولون التقرحي.
- أمراض الكلى أو الكبد المتقدمة.
- الحمل والرضاعة الطبيعية.
- المرضى الذين لديهم تاريخ شخصي، أو عائلي، لسرطان الغدة الدرقية النخاعي، وفي المرضى الذين يعانون متلازمة أورام الغدد الصماء المتعددة من النوع الثاني.
الأعراض الجانبية لاستخدام إبر أوزمبيك
إلى جانب الأعراض الخفيفة التي تسببها إبر أوزمبيك مثل الدوخة او الغثيان أو القيء أو الإسهال، يمكن أن يكون لإبر أوزمبيك آثار جانبية أخرى شديدة الخطورة وتستوجب الحذر، وتشمل:
الإصابة بأورام خلايا الغدة الدرقية: يجب إحالة المرضى إلى اختصاصي، الغدد الصماء لإجراء مزيد من التقييم إذا تم قياس الكالسيتونين في الدم، ووجد أنه مرتفع أو تمت ملاحظة عقيدات الغدة الدرقية عند الفحص البدني، أو تصوير الرقبة.
التهاب البنكرياس: تم الإبلاغ عن التهاب البنكرياس الحاد والمزمن في الدراسات السريرية. وتظهر علامات وأعراض التهاب البنكرياس على هيئة ألم شديد ومستمر في البطن، ينتشر أحيانًا إلى الظهر مع أو بدون قيء.
مضاعفات اعتلال الشبكية السكري: في تجربة مدتها سنتان شملت مرضى يعانون مرض السكري من النوع 2، ومخاطر عالية للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، حدثت المزيد من مضاعفات اعتلال الشبكية السكري في المرضى الذين عولجوا بعقار أوزمبيك.
نقص السكر في الدم: المرضى الذين يتلقون دواء أوزمبيك مع الأنسولين، قد يكون لديهم خطر متزايد لنقص السكر في الدم. تظهر أعراض تلك الحالة على هيئة وهن، أو جوع شديد، أو تعرق، أو دوخة ومشكلات في الرؤية، وغيرها من الأعراض التي تستوجب استشارة الطبيب.
إصابة الكلى الحادة: كانت هناك تقارير ما بعد التسويق عن إصابة الكلى الحادة وتفاقم الفشل الكلوي المزمن، والذي قد يتطلب في بعض الأحيان غسيل الكلى، في المرضى الذين عولجوا بمنبهات مستقبلات GLP-1.
فرط الحساسية: تم الإبلاغ عن تفاعلات فرط الحساسية الخطيرة مثل الحساسية المفرطة والوذمة الوعائية في المرضى الذين عولجوا بدواء أوزمبيك، وحتى ظهور تلك الأعراض على المريض، يجب التوقف على الفور عن استخدام أوزمبيك مع استشارة الطبيب.
مرض المرارة الحاد: تم الإبلاغ عن أحداث حادة لمرض المرارة في تجارب ناهض مستقبلات GLP-1 وما بعد التسويق.