تصدرت نجمة تلفزيون الواقع الأميركية كيم كارداشيان محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، بعد خضوعها لفحوصات طبية متخصصة لمتابعة حالتها الصحية، في تطور أثار قلق جمهورها، لذا بدأ التساؤل حول ما هو مرض كيم كارداشيان؟
ما هو مرض كيم كارداشيان؟
كشفت كيم كارداشيان، خلال أحدث حلقات برنامج تلفزيون الواقع "The Kardashians"، عن تشخيص إصابتها بالتهاب المريء، بعد ظهور منطقة غير منتظمة في بطانة المريء خلال فحص طبي أولي، الأمر الذي دفعها إلى إجراء مزيد من الفحوصات للاطمئنان على حالتها وتحديد طبيعة التغيرات الموجودة.
تفاصيل الحالة الصحية لكيم كارداشيان
خضعت النجمة الأميركية لفحص تنظير المريء داخل مركز روبرت جي كارداشيان لصحة المريء التابع لجامعة كاليفورنيا (UCLA)، وهو المركز الطبي المتخصص الذي ساهمت في تأسيسه وتمويله برفقة شقيقاتها عام 2019، تخليدا لذكرى والدهن الراحل.
وأعربت كيم كارداشيان عن دهشتها من المفارقة التي جمعتها بالمركز، موضحة أنها لم تتخيل يوما أن تصبح واحدة من المريضات اللواتي يحتجن إلى تلقي الرعاية الطبية داخله، بعدما شاركت في تأسيسه بهدف دعم الأبحاث والعلاج المتخصص في أمراض المريء.
كيم كارداشيان تخشى تكرار مأساة والدها
وزادت مخاوف كيم كارداشيان بعدما أوصى أحد الأطباء في البداية بالتدخل الجراحي لاستئصال الأنسجة غير المنتظمة، وهو ما أثار فزعها بسبب تجربتها العائلية المؤلمة مع المرض، إذ توفي والدها روبرت كارداشيان عام 2003 بسرطان المريء، بعد 8 أسابيع فقط من تشخيص إصابته.
وأمام هذه المخاوف، قررت كيم التوجه إلى مركز جامعة كاليفورنيا للحصول على رأي طبي ثان، إذ أوصى الفريق الطبي باتباع بروتوكول علاجي دوائي صارم لمدة 8 أسابيع، بهدف تقليل الالتهاب قبل اللجوء إلى أي خيارات جراحية، على أن يعقب ذلك إجراء تنظير استكشافي لتقييم مدى استجابة الحالة للعلاج.

كريس جينر تساند ابنتها خلال رحلة العلاج
وفي مشهد عاطفي، رافقت كريس جينر ابنتها إلى المستشفى لإجراء الفحص الطبي، وسط حالة من القلق والخوف من تكرار التجربة الأليمة التي عاشتها الأسرة مع وفاة روبرت كارداشيان.
وتأمل كيم أن تسهم الأدوية في السيطرة على الالتهاب وتجنب الخضوع للجراحة، مؤكدة التزامها الكامل بالتعليمات الطبية، في انتظار نتائج الفحوصات التي ستحدد تطورات حالتها الصحية والخطوات العلاجية المقبلة.



