hamburger
userProfile
scrollTop

"سفاح التجمع".. جريمة هزت مصر تتحول إلى فيلم رعب في موسم عيد الفطر

مستوحى من أحداث حقيقية.. تفاصيل فيلم سفاح التجمع قبل طرحه في السينما
مستوحى من أحداث حقيقية.. تفاصيل فيلم سفاح التجمع قبل طرحه في السينما
verticalLine
fontSize

يشهد موسم السينما في عيد الفطر منافسة قوية هذا العام، مع اقتراب طرح فيلم سفاح التجمع، الذي يقوم ببطولته الفنان المصري أحمد الفيشاوي، في عمل يمزج بين الرعب والإثارة والتحليل النفسي لشخصية قاتل متسلسل مستوحى من جريمة حقيقية شغلت الرأي العام في مصر.

ويستند الفيلم إلى القضية المعروفة إعلاميًا باسم "سفاح التجمع"، التي وقعت أحداثها في منطقة التجمع الخامس بالقاهرة، حيث كشفت التحقيقات عن سلسلة جرائم مروعة استهدفت عددًا من النساء.

وقد حرص صناع الفيلم على إبراز عبارة مستوحى من أحداث حقيقية في المواد الترويجية، في إشارة إلى الخلفية الواقعية التي ألهمت القصة السينمائية.

أجواء مشحونة بالتوتر والرعب

ويظهر المقطع الترويجي للعمل، الذي لا تتجاوز مدته دقيقة واحدة، أجواء مشحونة بالتوتر والرعب، إذ تبدأ اللقطات بمشهد لامرأة مقيدة إلى مقعد بينما يتعالى صراخها، وسط موسيقى متصاعدة تزيد من حدة المشهد.

وتتنقل الكاميرا بعد ذلك إلى طاولة تضم أدوات مختلفة للتعذيب، في دلالة على الطبيعة المظلمة للشخصية التي يجسدها بطل الفيلم.

ولا يكتفي الفيلم بحسب صُنّاعه بتقديم سرد تقليدي لجريمة قتل، بل يسعى إلى الغوص داخل العقل المضطرب للقاتل، مستعرضًا الدوافع النفسية والظروف التي قد تقود شخصًا إلى ارتكاب مثل هذه الجرائم.

ويأتي ذلك في إطار معالجة درامية تسلط الضوء على الجانب النفسي والاجتماعي للجريمة، وليس مجرد إعادة تمثيل للوقائع.

صناع فيلم سفاح التجمع

ويشارك في بطولة الفيلم عدد من النجوم، من بينهم صابرين وانتصار ونور محمود، إلى جانب سينتيا خليفة وفاتن سعيد، فيما تولى كتابة السيناريو والإخراج محمد صلاح العزب.

تفاعل قوي على الفيلم

ويرى متابعون أن الفيلم قد يثير جدلًا واسعًا عند عرضه، نظرًا لحساسية القصة التي يستند إليها، خاصة أن الجرائم الحقيقية التي ألهمته ما زالت حاضرة في ذاكرة الرأي العام.

ومع ذلك، يراهن صناع العمل على تقديم تجربة سينمائية مختلفة تجمع بين التشويق والتحليل النفسي، في محاولة لتحويل إحدى القضايا الأكثر إثارة للصدمة في مصر إلى عمل فني يطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة الشر الإنساني.