hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 مؤلف فيلم "برشامة" يكشف كواليس العمل ودعم هشام ماجد

كواليس فيلم برشامة بطولة هشام ماجد
كواليس فيلم برشامة بطولة هشام ماجد
verticalLine
fontSize

يواصل فيلم برشامة، بطولة هشام ماجد، تحقيق النجاح الكبير في موسم عيد الفطر، حيث تصدر إيرادات الأفلام وجذب آلاف المشاهدين في 98 دار عرض.

الفيلم يقدم تجربة كوميدية فريدة تدور أحداثها بالكامل داخل لجنة امتحان الثانوية العامة، مستعرضاً مواقف طلابية وأسرية مليئة بالفوضى، الغش، واللحظات الإنسانية المؤثرة، ما جعله قريباً من واقع كثير من الأسر المصرية.


كواليس فيلم برشامة

يشارك في الفيلم نخبة من نجوم الكوميديا مثل مصطفى غريب، حاتم صلاح، باسم سمرة، فدوى عابد، كمال أبو رية، عارفة عبد الرسول، محمد أبو داود، وليد فواز، فاتن سعيد، وميشيل ميلاد، وإخراج خالد دياب وبمشاركة في التأليف من شيرين دياب وأحمد الزغبي.

في تصريحات خاصة لمنصة "المشهد"، كشف أحمد الزغبي أن الفكرة جاءته عام 2016 من أحلام متكررة كان يرى فيها الامتحانات، والشعور بالعجز عن الإجابة، ثم الاستيقاظ، قائلا: "جاءت فكرة العمل هو شغفي أن أصنع فيلمًا يحدث كله في مكان واحد "اللجنة"، مع شخصيات متنوعة تمثل كل طبقة وبيئة. هناك الطالب المتدين الذي يرفض الغش حفاظاً على طهارته، الطالب الذي لا يريد أن يرث وظيفة والده، والبنت التي يحاول أهلها منعها من الدراسة… كانت البداية من هذه الشخصيات الواقعية".

تحديات العمل

وأضاف الزغبي أن أكبر التحديات كانت جمع مجموعة من النجوم في فيلم واحد، وأن دعم هشام ماجد وحماسه كان محورياً لتحقيق المعادلة، مشيراً إلى أن "السيناريو خضع لتطوير مستمر على مدار سنوات، بمشاركة خالد وشيرين دياب والمنتج أحمد الدسوقي، الذي كتب شخصية "العمدة".

وعن الطابع الكوميدي للفيلم، أوضح: "اخترنا الكوميديا الساخرة لأنّ الفكرة نفسها ساخرة بطبيعتها، مشهد وفاة المشرف وتأجيل إعلانها لمواصلة الغش، ما يخلق مواقف مضحكة لكنها تعكس ضغوط الثانوية العامة".

وأشار المؤلف المصري إلى أن أهم مشهد درامي بالنسبة له كان المشهد الذي يوضح أن الامتحان ليس أهم شيء في الحياة، وأن القيم الإنسانية أهم بكثير.

النجاح لا يقاس بالإيرادات 

واختتم حديثه بالتأكيد على أن النجاح الحقيقي لفيلم برشامة لا يقاس بالأرقام المالية فقط، وقال: "أنا سعيد جدًا بالإيرادات، لكنها ليست أهم شيء… النجاح الحقيقي هو ردود فعل الجمهور الإيجابية وتأثرهم بالقصة والشخصيات، شعورهم أنهم يعيشون الفيلم معنا… وهذا هو أكبر إنجاز يمكن أن يحققه أي فيلم".

وأضاف أن هذا التفاعل مع الجمهور هو ما يجعل الفيلم مختلفًا عن أي تجربة كوميدية أخرى، لأنه لا يقتصر على التسلية، بل يعيد للناس ذكريات مرحلة الثانوية العامة بأسلوب ساخر ومؤثر في الوقت ذاته.