hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - دمشق في عيون مكسيم خليل.. هذا ما قاله النجم السوري لـ"المشهد"

فيديو - دمشق في عيون مكسيم خليل.. هذا ما قاله النجم السوري لـ"المشهد"
play
مكسيم خليل يتحدث لـ"المشهد" عن رؤيته للدستور السوري (فيسبوك)
verticalLine
fontSize
في حلقة جديدة من بودكاست منا وفينا عبر قناة ومنصة "المشهد"، حل الفنان السوري مكسيم خليل ضيفًا مع الإعلامية هبة حيدري. وخلال اللقاء، تحدث مكسيم خليل عن العديد من المحاور العامة والخاصة، وحياته الفنية.

متى يعود مكسيم خليل إلى سوريا؟

عند حديثه عن السوريين، قال مكسيم خليل إن السوري حينما يلتقي بسوري آخر في الغربة، فإنه يشعر "بلقاء الأرواح"، وذلك بسبب التشابه والقرب.

أما عن موعد عودته للعيش في سوريا مرة أخرى، قال مكسيم خليل إنه يحب العودة لسوريا، ولكنْ هناك ظروف تحول دون عودته في الوقت الحالي.

وأضاف مكسيم خليل أنه ينشد في هذه المرحلة الاستقرار الداخلي، ولذلك فإن وجوده في أي مكان يعد "تحصيل حاصل" على حد تعبيره.

وأوضح مكسيم خليل أن سوريا تستحق من جميع السوريين أن يقدموا لها كل ما يمكنهم تقديمه.

ولكنه قال إن تردد بعض السوريين من العودة إلى سوريا رغم سقوط نظام الأسد قد يكون بسبب ارتباط ذويهم وأولادهم بالمجتمع الجديد الذي يعيشون فيه، وإنهم لا يريدون لهم أن يعيشوا تجربة الانتزاع من المجتمع مثلما عايشوها هم من قبل أثناء الخروج من سوريا.

ومن ناحية أخرى، تطرق مكسيم خليل إلى الأمن والعدالة والتجانس المجتمعي والتسامح بين الأطياف، بالإضافة إلى التعليم، وأشار إلى أن عودة هذه العوامل قد يكون دافعًا كبيرًا للعديد من السوريين للعودة إلى سوريا من جديد.

مكسيم خليل ورؤيته لبناء الدولة السورية

خلال حديثه عبر قناة "المشهد"، قال مكسيم خليل إن هدف الثورة السورية لم يكن فقط إسقاط النظام، وإنما إعادة بناء الدولة السورية، فالثورة السورية كان لها هدف أساسي وهو الانتقال إلى بلد له تعددية سياسية، وعدالة وأن تكون دولة مؤسسات.

وتطرق مكسيم خليل إلى أن الدستور السوري لا بد أن يكون دستورًا لكل السوريين، لا تفضيل فيه لفئة على أخرى. وأوضح مكسيم خليل أن الطريق لهذا الدستور، يجب أن يكون فيه فصل للدين عن الدولة، وأن هذا لا يعني أن تكون الدولة كافرة، إنما يكون الدين ممارسات شخصية للأفراد بعيدًا عن الدستور.

ماذا فعلت الغربة عن سوريا في مكسيم خليل؟

تحدث مكسيم خليل عن غربته عن سوريا، وقال إن لم يخسر شيئًا في تلك الغربة، بل على العكس تمامًا، فقد تمكن من تحقيق مكاسب تمثلت في العلم والقوة، كما أصبح إنسانًا مختلف لديه القدرة على رؤية جوانب جديدة مختلفة في الحياة.

وأوضح مكسيم خليل أن جميع التجارب القاسية في الحياة، ومن بينها الغربة، قد تظهر في بادئ الأمر تجربة مريرة، إلا أنها بعد فترة تصبح درسًا ثمينًا.

أما على الجانب الفني، فقال مكسيم خليل إنه حورب بكثرة، كما استبعد اسمه من كثير من الأعمال بسبب موقفه المعلن من النظام والثورة السورية. وأضاف أنه رغم هذا، فقد كانت تأتيه بعض الأعمال الفنية، والتي كانت تحقق النجاح بعد عرضها، وهو ما اعتبره دافعًا للاستمرار في مواقفه.