عاد اسم الفنانة المصرية الراحلة سعاد حسني إلى الواجهة من جديد، بعد تصريحات لأحد الأطباء الذين تابعوا حالتها الصحية، تناول فيها تفاصيل من سنواتها الأخيرة، وما أثير خلالها حول حالتها النفسية والأدوية التي كانت تتناولها، إلى جانب الجدل المتجدد بشأن شائعات تعاطي المخدرات وظروف وفاتها في لندن.
ورغم مرور عقود على رحيلها، لا يزال الغموض والجدل يحيطان بتلك المرحلة، ما يجعل أي شهادة جديدة محل اهتمام واسع لدى الجمهور.
متابعة طبية وعلاج للاكتئاب
كشف الدكتور عصام عبد الصمد، طبيب سعاد حسني، أنها كانت تخضع لمتابعة طبية منتظمة، وتتلقى علاجًا دوائيًا للاكتئاب تحت إشراف مختصين، ووفق بروتوكول علاجي واضح.
وأوضح أن حالتها النفسية كانت تمر بتقلبات مرتبطة بالظروف المحيطة بها، مؤكدًا أن الدعم النفسي والاجتماعي كان ينعكس بشكل إيجابي على استقرارها في بعض الفترات.
وشدد على أن ما كانت تتناوله كان علاجًا طبيًا معتمدًا، ولا يخرج عن الإطار العلاجي المعتاد في مثل هذه الحالات.
لا دليل على تعاطي المخدرات
وحسم الطبيب الجدل حول ما تردد بشأن تعاطيها للمخدرات، مؤكدًا أنه لم يلاحظ أي مؤشرات أو سلوكيات تدعم هذه الادعاءات خلال فترة متابعته لها.
وأشار إلى أن الخلط بين الأدوية النفسية وبعض المفاهيم الخاطئة ساهم في انتشار روايات غير دقيقة، داعيًا إلى ضرورة التعامل مع مثل هذه الشائعات بحذر وموضوعية.
وفاة ما زالت تثير الجدل
أما بشأن وفاتها في لندن، فأشار إلى أن الملف طُرح أكثر من مرة عبر محاولات تحقيق وتقصي، لكنها لم تنتهِ إلى رواية رسمية قاطعة.
ولا يزال رحيل سعاد حسني واحدًا من أكثر الملفات إثارة للجدل في الوسط الفني العربي، في ظل استمرار تضارب الروايات وغياب إجابة نهائية حول ملابسات الوفاة.