hamburger
userProfile
scrollTop

من هو فوزي صايشي وسبب وفاته؟ مسيرة فنية خالدة ورحيل مؤثر

رحل فوزي صايشي مساء يوم الاثنين في العاصمة الفرنسية باريس (فيسبوك)
رحل فوزي صايشي مساء يوم الاثنين في العاصمة الفرنسية باريس (فيسبوك)
verticalLine
fontSize
ودّعت الساحة الفنية الجزائرية واحدًا من أبرز رموزها، حيث غيّب الموت الفنان القدير فوزي صايشي، المعروف لدى الجمهور بلقب "رميمز"، عن عمر ناهز 74 عامًا. وبرحيله، فقدت الجزائر قامة فنية تركت بصمة عميقة في المسرح والتلفزيون والسينما.

من هو فوزي صايشي؟

وُلد فوزي صايشي يوم 9 أبريل 1951 بمدينة عين الصفراء بولاية النعامة، قبل أن ينتقل في طفولته إلى الجزائر العاصمة.

تفتحت موهبته منذ الصغر، حيث بدأ مشواره من خلال المسرح الإذاعي الناطق بالفرنسية، ثم خطا بخطوات واثقة نحو السينما والتلفزيون، ليصنع لنفسه مكانة مرموقة بين كبار الفنانين الجزائريين.

سجّل صايشي أول مشاركة سينمائية عام 1977 في فيلم ليلى والآخرون للمخرج سيد علي مازيف، وهو العمل الذي فتح أمامه أبواب الشهرة.

وفي عام 1982، تألق في فيلم سقف وعائلة الذي حصد من خلاله جائزة أفضل أداء رجالي في مهرجان أيام قرطاج السينمائية، مؤكّدًا موهبته وقدرته على تجسيد أدوار معقدة بتميز لافت.

شخصية "رميمز" التي صنعت نجوميته

شكل عام 1986 محطة فارقة في مسيرته، حيث قدّم شخصية "رميمز" في سلسلة مغامرات رميمز. سرعان ما أصبح هذا الدور أيقونة فنية التصقت باسمه، حتى صار لقبه الفني المعروف لدى الأجيال. هذه الشخصية المرحة والذكية مكّنته من تحقيق شعبية واسعة وحب الجمهور.

وعلى مدار مسيرته، شارك فوزي صايشي في عشرات الأعمال التي بقيت راسخة في ذاكرة الجزائريين، من أبرزها:

  • المسلسل الكوميدي ناس ملاح سيتي بجزأيه الأول والثاني.
  • مسلسل جمعي فاميلي (2011) حيث لعب دور مدير السجن بأسلوب كوميدي مميز.
  • الفيلم السينمائي Viva L’Algérie (2003).
  • فيلم Beur blanc rouge (2006).

لم تمر مسيرة صايشي دون أن تحظى بالتقدير، فقد كُرّم في عدة مناسبات من مؤسسات ثقافية وفنية. من أبرز تلك التكريمات ما أقيم عام 2015 في المسرح الجهوي كاتب ياسين بتيزي وزو، بحضور نخبة من الفنانين الذين أشادوا بإسهاماته الكبيرة.

سبب وفاة فوزي صايشي

رحل فوزي صايشي مساء يوم الاثنين في العاصمة الفرنسية باريس، بعد تعرضه لجلطة دماغية ألزمته المستشفى لعدة أيام. وأكدت عائلته أنه فارق الحياة بمستشفى سان دونيز.

وقد نعاه عدد كبير من المؤسسات والشخصيات، بينهم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الذي وجّه رسالة تعزية إلى أسرته والأسرة الفنية، مشيدًا بعطائه وإرثه الكبير.