hamburger
userProfile
scrollTop

حقيقة إصابة حياة الفهد بالسرطان قبل وفاتها.. وكواليس صراعها مع المرض

حياة الفهد أُصيبت بمرض السرطان قبل عامين (إكس)
حياة الفهد أُصيبت بمرض السرطان قبل عامين (إكس)
verticalLine
fontSize

لا يزال الوسط الفني والجمهور يعيش حالة من الحزن العميق منذ الإعلان عن وفاة النجمة الكويتية حياة الفهد، خصوصًا بعد الكشف عن تفاصيل أيامها الأخيرة ومعاناتها مع مرض السرطان.

حقيقة إصابة حياة الفهد بالسرطان

تحدث يوسف الغيث، مدير أعمال الفنانة الراحلة، عن طبيعة المرض الذي أنهى حياتها، مستعرضًا تفاصيل المرحلة الأخيرة والتدهور الذي شهدته حالتها، لا سيما في الأسبوع الأخير.

وأوضح الغيث، خلال مداخلة مع برنامج "نشرة التاسعة" على قناة "إم بي سي"، أن حياة الفهد كانت مصابة بمرض السرطان، مشيرًا إلى أنها منذ معرفتها بتشخيصها طلبت عدم إبلاغ وسائل الإعلام أو أي شخص بذلك.

وبين أن سيدة الشاشة الخليجية تعرضت لوعكة صحية قوية عام 2024، حيث تم تشخيص إصابتها بالسرطان، ما دفعها للابتعاد عن العمل لمدة عام كامل، قبل أن تقرر العودة لاحقًا، مضيفًا أنها كانت تقول له إن المرض ينهش جسدها، وإن العمل يساعدها على نسيان الألم، مؤكدة أن بقائها في المنزل سيزيد من معاناتها النفسية. ورغم محاولات إقناعها بالراحة، أصرت على الاستمرار، معتبرة أن الفن جزء لا يتجزأ من حياتها.

أما عن أيامها الأخيرة، فأوضح الغيث أنها منذ بداية تدهور حالتها لم تعد واعية بما يدور حولها، وفقدت القدرة على الكلام أو التفاعل، وبقيت طريحة الفراش، حتى ساءت حالتها بشكل كبير في الأسبوع الأخير، ولم يعد جسدها يستجيب للعلاج. وقبل وفاتها بيومين، أبلغ الأطباء أسرتها بأنها دخلت مرحلة الاحتضار.

تفاصيل مؤثرة من فترة العلاج

وكشف الغيث عن جانب إنساني من حياة الفنانة الراحلة خلال فترة علاجها، مؤكدًا أنها كانت معروفة بعطائها ومساعدتها للآخرين، خصوصًا المحتاجين.

وخلال حديثه مع برنامج "صباح الخير يا عرب"، أشار إلى أنه كان يرافقها خلال جلسات العلاج الكيميائي، موضحًا أنها رفضت البقاء في غرفة منفردة، وفضلت الجلوس مع المرضى الآخرين، وخلال تلك اللحظات، كانت تتفاعل مع الأطفال وتحادث النساء، وتمنحهم الأمل وتشجعهم على مواجهة المرض، مؤكدة لهم أن النهاية ستكون جيدة.

رحيل حياة الفهد بعد مسيرة طويلة

رحلت حياة الفهد يوم الثلاثاء 20 أبريل 2026 بعد صراع مع المرض استمر نحو عامين، شهدت خلاله حالتها تدهورًا ملحوظًا، منذ يوليو 2025، وكانت وقد تركت خلفها إرثًا فنيًا كبيرًا امتد لما يقارب 6 عقود، استطاعت خلاله أن تترك بصمة مميزة يصعب تكرارها.