تحدثت الفنانة المصرية ريهام عبد الغفور عن تجربتها في مسلسل حكاية نرجس، معتبرة أن العمل لم يكن مجرد دور عابر، بل محطة مؤثرة أعادت تشكيل نظرتها لاختيار الأدوار.
وفي تصريحات لموقع القاهرة 24، أشارت إلى أن هذا العمل رفع سقف توقعاتها الفنية، قائلة إن "حكاية نرجس" جعلها أكثر حذرا في اختيار مشاريعها المقبلة، خصوصا بعدما عاشت تجربة ممتعة على المستوى التمثيلي.
حكاية نرجس
وأكدت أن شعورها بالانسجام مع الشخصية انعكس بشكل مباشر على أدائها، مضيفة أن متعة العمل كانت عنصرا أساسيا في تقديم دور أقرب إلى الواقع وأكثر صدقا في التعبير.
ويطرح المسلسل قضية اجتماعية حساسة تتعلق بتأخر الإنجاب، مسلطا الضوء على الأثر النفسي والعاطفي الذي تعيشه النساء في مثل هذه الظروف، إلى جانب تداعيات ذلك على العلاقة الزوجية.
وتمكنت ريهام عبد الغفور من تقديم الشخصية بأسلوب يعتمد على التفاصيل الدقيقة والانفعالات الهادئة، ما منح الدور عمقا إنسانيا وجعل الجمهور يتفاعل معه بشكل واضح.
ورسّخت ريهام عبد الغفور مكانتها كواحدة من الممثلات اللاتي يفضلن الأدوار المركبة التي تعكس واقعا إنسانيا قريبا من الجمهور، حيث تميل إلى الابتعاد عن النمطية والبحث عن شخصيات تحمل تحديات داخلية واضحة.
وعلى امتداد مسيرتها، حافظت على حضور متوازن بين الأعمال الجماهيرية والأدوار ذات الطابع الخاص، مستندة إلى أداء يعتمد على البساطة والصدق، ما جعلها من الأسماء التي تحظى بثقة صناع الدراما والجمهور على حد سواء.