حصل الفيلم البريطاني القصير، صديق صديق دوروثي، "A Friend of Dorothy" للمخرج والكاتب لي نايت على ترشيح لجائزة الأوسكار، ليبرز كقصة مؤثرة عن الوحدة والصداقة غير المتوقعة بين الأجيال.
وقال لي نايت في تصريحات لصحيفة "الغارديان" إنه يشعر بأنه "مغمور تماما بالعاطفة" بهذا التكريم.
وتابع: "هذه صناعة صعبة حيث يكون الرفض دائما، وقد يكون من الصعب البقاء على القمة، لكن بصفتنا رواة قصص، يجب ألا نستسلم أبدا، لدينا واجب نشر قصصنا للعالم ليراها الجميع".
وأضافت الصحيفة في تقرير أن الفيلم الذي تبلغ مدته 22 دقيقة يعتبر قصة مؤثرة بين الأجيال عن الوحدة والصداقة غير المتوقعة.
وتلعب مارجوليس دور دوروثي، وهي أرملة مسنة تتغير حياتها المنعزلة بعد أن قام مراهق شاب بركل كرة عن طريق الخطأ إلى حديقتها.
ومن خلال حبهما المشترك للقراءة وتمثيل المسرحيات، تنشأ بينهما صداقة غير متوقعة.
ويلعب أليستير نواتشوكو دور الجار الشاب جي جي، ويلعب أوسكار لويد دور حفيد دوروثي.
والفيلم مستوحى من صداقة نايت الخاصة مع أرملة وحيدة، شيرلي وودهام، التي كانت تسكن بجواره في منزل سابق للمجلس المحلي حتى وفاتها في عام 2022.
وقال نايت: "كان زوجها قد توفي، وكان ابنها وابنتها يعيشان في الخارج، وكانت وحيدة جدا".
قوة الاتصال الإنساني
وتحدث نايت عن "قوة الاتصال الإنساني بغض النظر عن الاختلافات بين الجانبين".
وقال المنتج التنفيذي للفيلم ستيفن دالدري: "لي نايت صديق قديم، وهذه لحظة مهمة تحدد مسيرته المهنية، أول فيلم قصير له يرشح للأوسكار، أعتقد أن هذا أمر مذهل".
وحظي إنتاج الفيلم بدعم من جمعية Age UK الخيرية، والتي قال مديرها التنفيذي بول فارمر: "على الرغم من أن دوروثي قد تكون شخصية خيالية في هذه الحالة، فهناك العديد من كبار السن الحقيقيين الذين تعكس حياتهم الوحدة الحقيقية، ولن يحالف الكثيرين الحظ لمقابلة صديق مثل جي جي".
وأكد التقرير أن صناع الفيلم ينوون توسيع نطاق عرضه ليشمل المدارس ودور الرعاية في جميع أنحاء البلاد.