في خطوة جديدة تستهدف ضخ دماء مختلفة في السينما المصرية، يستعد الكاتب والمنتج صلاح الجهيني لإطلاق مشروعه السينمائي الجديد فيلم ممسوس، الذي ينتمي إلى فئة الرعب الشبابي، ويجمع مجموعة من أبرز المواهب الصاعدة من جيل Gen Z، في تجربة تراهن على تقديم رؤية معاصرة لهذا النوع من الأعمال بعيدًا عن القوالب التقليدية المعتادة.
ويُنتظر أن يبدأ تصوير الفيلم خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لطرحه في دور العرض السينمائي خلال عام 2026، وسط توقعات بأن يشكل إضافة مختلفة إلى خريطة الأفلام المصرية، خاصة في ظل ندرة الأعمال التي تستهدف فئة الشباب ضمن إطار الرعب النفسي والتشويق.
نجوم الجيل الجديد في فيلم ممسوس
يتصدر بطولة الفيلم عدد من الفنانين الشباب الذين حققوا حضورًا لافتًا خلال السنوات الأخيرة، أبرزهم ياسمينا العبد، وتارا عبود، ويوسف رأفت، وعمر رزيق، وعبد الرحمن محمد، إلى جانب مجموعة أخرى من الوجوه الشابة.
الفيلم من تأليف صلاح الجهيني، وإخراج ياسر الياسري، بينما يتولى إنتاجه كل من صلاح الجهيني ومحمد نصار، حيث تم تخصيص ميزانية إنتاجية كبيرة تواكب طبيعة العمل ومتطلباته الفنية والبصرية.
رهان على نوع سينمائي غائب
يمثل فيلم ممسوس، محاولة لإعادة إحياء أفلام الرعب الشبابية في السينما المصرية، وهي الفئة التي ظلت غائبة لسنوات طويلة، إذ ارتبطت معظم أعمال الرعب المحلية بالحكايات الشعبية والأساطير والتراث، بينما يسعى الفيلم الجديد إلى الاقتراب من اهتمامات الجيل الحالي وتقديم تجربة أكثر حداثة من حيث الشخصيات والأحداث وأسلوب السرد.
ويؤمن صناع العمل بأن الجمهور الشاب أصبح أكثر انفتاحًا على هذا النوع من الأفلام، خاصة مع النجاح الذي حققته أعمال الرعب الموجهة للشباب في العديد من الأسواق العالمية خلال السنوات الأخيرة.
ياسمينا العبد تواصل تألقها السينمائي
بالتزامن مع استعداداتها لفيلم ممسوس، انتهت ياسمينا العبد مؤخرًا من تصوير فيلم كان ياما كان الذي يجمعها بالفنان نور النبوي، في عمل ينتمي إلى الرومانسية والكوميديا، ما يعكس تنوع اختياراتها الفنية خلال الفترة الحالية.
ومع اقتراب انطلاق تصوير فيلم ممسوس، يترقب الجمهور واحدة من أبرز التجارب السينمائية الشبابية المنتظرة في 2026، خاصة أنها تجمع بين الرعب والإثارة وحضور مجموعة من النجوم الصاعدين الذين يمثلون الجيل الجديد في السينما العربية.