في آخر تطورات الجريمة التي هزت فرنسا خلال الأيام الماضية، أظهر تشريح جثة ليانا، البالغة من العمر 11 عاما، والتي عُثر عليها ميتة في منطقة جيرس، أن فم الطفلة كان مكمما بشريط لاصق، وذلك وفقا لنتائج التحليل الجنائي. كما عُثر على آثار كدمات على جسدها.
كما ظهرت على جسد ليانا آثار كدمات، خصوصا على صدغها الأيسر. إلا أن السبب الدقيق لوفاة الطفلة لم يُعرف بعد، إذ ينتظر المحققون نتائج التحليل النسيجي المرضي.
في وقت سابق من المساء، نُشرت نتائج تشريح الجثة، والتي أشارت إلى تعرض الطفلة للاغتصاب. علاوة على ذلك، عُثر على آثار المتّهم جيروم باريلا البيولوجية على المناطق الحساسة للطفلة.
وبحسب الصحف الفرنسية، لم يتم استدعاء جيروم باريلا بعد من قبل قاضي التحقيق بتهمة إضافية تتعلق بالقتل، والآن الاغتصاب.
وقال محامي العائلة "أمام أسوأ ما يمكن أن يحدث لطفلة ووالديها، لا يضاهي غضبهم إلا اشمئزازهم. تطلب العائلة احترام خصوصيتها".
مقتل الطفلة ليانا
وبدأت مأساة الطفلة الفرنسية ليانا، البالغة من العمر 11 عاما، في يوم بدا عاديا كغيره من أيام الدراسة. ففي أواخر مايو 2026، غادرت مدرستها في بلدة فلورانس جنوب غربي فرنسا متجهة إلى منزلها، لكنها لم تصل أبدا.
ومع مرور الساعات، تحول القلق إلى حالة استنفار واسعة. أطلقت السلطات عمليات بحث مكثفة شارك فيها عناصر الأمن ومتطوعون، بينما انتشرت صور الطفلة على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي وسط آمال بالعثور عليها حية.
لكن بعد 6 أيام من البحث، انتهت القصة على نحو مأساوي، عندما عُثر على جثتها داخل صومعة حبوب مهجورة في منطقة ريفية قريبة، لتدخل القضية مرحلة جديدة من الصدمة والغضب.
وسرعان ما تحولت جريمة مقتل ليانا إلى قضية رأي عام هزت فرنسا، ليس فقط بسبب تفاصيلها المروعة، بل أيضا بسبب ما كشفته التحقيقات لاحقا بشأن المشتبه به الرئيسي.
وبحسب المحققين، كانت آخر مشاهدة موثقة للطفلة برفقة رجل يبلغ من العمر 41 عاما، وهو والد إحدى زميلاتها في المدرسة، بعدما أظهرت كاميرات المراقبة صعودها إلى سيارته.
ومع تقدم التحقيق، برز الرجل بوصفه المشتبه به الرئيسي، قبل أن تتكشف معطيات أثارت موجة غضب واسعة في البلاد.