hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - قصّة الحاج جمعة تبكي الحجر

فيديو - قصّة الحاج جمعة تبكي الحجر
play
الحاج جمعة يروي رحلة بدأت عندما اختُطف ابنه الرضيع من داخل أحدى المستشفيات في مصر
verticalLine
fontSize

في واحدة من أكثر قصص الفقدان تعقيدًا، حيث يروي الحاج جمعة رحلة بدأت قبل أكثر من 3 عقود، عندما اختُطف ابنه الرضيع من داخل أحدى المستشفيات في مصر.


وبعد 11 عامًا من البحث، اعتقد أنه استعاد ابنه "إسلام" استنادًا إلى اعترافات خاطفة الأطفال والقرائن المتوفرة آنذاك، في ظل غياب فحوصات الحمض النووي.

ربّاه 23 عامًا، زوّجه، وأنفق عليه، رغم صعوبة العلاقة بينهما والخلافات المتكررة. لكن عام 2015، قلب تحليل DNA كل شيء، بعدما أثبت أن إسلام ليس ابنه البيولوجي، لتبدأ صدمة جديدة أشد قسوة من الأولى: ابنه الحقيقي ما زال مفقودًا حتى اليوم. في هذه الحلقة من "أنا غير"، يكشف الحاج جمعة تفاصيل رحلة امتزج فيها الأمل بالخذلان، ويتحدث عن الأبوة والخسارة، وعن اتهامات لاحقته بعد ظهور الحقيقة، فيما لا يزال إسلام يبحث عن عائلته البيولوجية.

ما خرجت به من هذه الحلقة هو انطباع شخصي يصعب تجاهله. شعرت أن دموع الحاج جمعة كانت صادقة، وأن حزنه لم يكن حزن رجل يبحث عن تعويض أو تعاطف، بل عن الحقيقة والإنصاف. وهو بعد كل هذه السنوات، لا يزال يعيش بالسؤال نفسه: أين هو ابني؟