وقالت الشرطة الهندية إنها أوقفت المشتبه به الرئيسي زوهب خان، البالغ 20 عاما ويدرس إدارة الأعمال، إلى جانب أمير قريشي، 18 عاما، فيما احتجزت 3 قاصرين على خلفية الجريمة التي وقعت في مدينة بوبال وسط الهند.
انتحل صفة طبيب
وبحسب التحقيقات، استقطب خان أفراد المجموعة وأقنعهم بأن "خصيتي" الإنسان يمكن أن تباعا مقابل نحو 12 مليون روبية في أسواق غير قانونية، وأضافت الشرطة أنه انتحل صفة طبيب، لإقناع شركائه بامتلاكه المعرفة اللازمة لاستئصال الأعضاء.
وقالت الشرطة إن خان اشترى عبر الإنترنت مئزرا أبيض وسماعة طبية ومقياس حرارة، واستخدمها أثناء تدريب أفراد المجموعة على ما وصفوه بعملية إزالة الأعضاء.
وكان الضحية، ويدعى ريحان، يعمل بائعا متجولا للأقلام وسلاسل المفاتيح|، في سوق قرب ميدان إقبال بمدينة بوبال، وفي 6 من أغسطس، اقترب منه قاصران في مكان عمله وعرضا عليه 100 روبية مقابل مساعدتهما في شجار مزعوم قرب منطقة ختلبورا على ضفاف بحيرة لوير ليك، واستدرجاه إلى منطقة معزولة، حيث هاجماه من الخلف، وسيطرا عليه قبل طعنه مرارا بشفرة.
وقال نائب مفوض شرطة بوبال أيوش غوبتا إن 4 من المتهمين شاركوا، بحسب التحقيقات، في تنفيذ جريمة القتل، بينما كان خان يوجههم عبر مكالمة فيديو.
فشل في إتمام الصفقة
وبعد الجريمة، احتفظ أفراد المجموعة بـ "خصيتي" الضحية داخل الثلج لمدة يومين، في محاولة للعثور على مشتر لهما، وبعد فشلهم في إتمام الصفقة، أمر خان بالتخلص منهما في بحيرتين منفصلتين.
وعثرت الشرطة على جثة ريحان في بحيرة لوير ليك قرب منطقة دوبي غات في 10 من أغسطس، وتمكنت من تحديد هويته بعد 5 أيام، اعتمادا على وشم في جسده، بعدما كانت والدته قد أبلغت عن اختفائه.
وأظهر تشريح الجثة وجود إصابات قاتلة، كما أكد إزالة "خصيتي" الضحية، واستعادت الشرطة السلاح الذي تعتقد أنه استخدم في الجريمة، فيما استعانت بغواصين للبحث عن الأعضاء التي ألقيت في المياه.
وقال مساعد مفوض شرطة بوبال سانتوش باتيل إن عملية البحث ستكون صعبة، وإن المحققين يعتمدون على المتهمين لتحديد الأماكن التي تخلصوا فيها من الأعضاء.
كما حددت التحقيقات أشخاصا يعتقد أن المجموعة تواصلت معهم باعتبارهم مشترين محتملين، وتخضعهم الشرطة للاستجواب، لمعرفة ما إذا كانت هناك محاولة فعلية لإتمام عملية البيع.



