أثار خطأ فادح على ميدالية التتويج، رصده الآلاف من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الإرباك في الأوساط الملكية لا سيما بين المدققين المشرفين على تنظيم حفل التتويج.

خطأ واضح
بالنظر إلى الميدالية، يكتشف المشاهد أن الخطأ الذي "ارتكبه" المنظمون للتنصيب التاريخي بسيط إلا أن إصلاحه كان صعبا، لأن اكتشافه تم الجمعة عشية التتويج.
في الواقع وبمجرد التحديق بالميدالية، سيتنبه الناظر إلى وجود تاريخ 6 مايو 2033 بدلا من 6مايو 2023، وهو تاريخ التتويج الفعلي.
خطأ مقصود
لكن في الحقيقة هذا الخطأ "لا وجود له" لأنه خدعة ضوئية مقصودة، تجعل الناظر يرى تاريخ التتويج مختلف عن الحقيقة.
وبحسب المعلوات، فقد عمدت الحكومة إلى توزيع صورة للميدالية على وسائل الإعلام بعد تلاعب ضوئي فيها وذلك لإثارة جدل إيجابي حولها وهو ما حصل بالفعل.
والجمعة، قالت وزيرة الثقافة البريطانية لوسي فريزر وهي تطلق الميدالية إن بإمكان المهتم بالحصول عليها "أن يتنفس الصعداء، لأن التاريخ المدون عليها صحيح. إنها للتذكير بالدور المهم الذي لعبه كل شخص في هذه اللحظة من التاريخ" وفق تعبيرها.
توزيع الميدالية
ستمنح الميدالية الفضية اللون والمصنوعة من النيكل لأكثر من 400 ألف شخص قاموا بجهود في عملية التتويج. وسيشمل ذلك أيضا أفراد القوات البريطانية المسلحة والشرطة والاطفاء وخدمات الطوارئ والسجون وغيرها الكثير.