كشف المخرج المصري محمد دياب عن كواليس اختيار الفنان ماجد الكدواني لتجسيد شخصية الوالي، في فيلمه الجديد "أسد", مؤكدًا أنه كان الخيار الأول منذ بداية كتابة الشخصية.
وأوضح دياب أنه منذ كتابة شخصية الوالي كان يتخيل ماجد الكدواني في هذا الدور تحديدًا، مشيرًا إلى أنه تحدث معه مبكرًا وأخبره بأن ظهوره سيكون محدودًا من حيث عدد المشاهد، لكنه شديد التأثير في مسار الأحداث.
تأثير كبير
أشار المخرج المصري إلى أن دور الكدواني في الفيلم لا يتجاوز ثلاث مشاهد، إلا أنها مشاهد محورية تحمل ثِقَلًا دراميًا كبيرًا، وتؤثر بشكل مباشر في تطور القصة.
وأكد أن الكدواني نجح، كعادته، في ترك بصمة واضحة رغم قلة ظهوره على الشاشة.
وأوضح أن تصوير مشاهد الكدواني استغرق 4 أيام فقط، لكنه وصف تأثيره في الفيلم بأنه أكبر بكثير من مدة التصوير أو عدد المشاهد.
وأشاد بقدرة الكدواني على فهم العمل ككل، وليس دوره فقط، وحرصه على تقديم ملاحظات بنّاءة تضيف للعمل.
شخصية الوالي في أسد
يجسد الكدواني شخصية الوالي, حاكم مصر في القرن التاسع عشر، الذي يستخدم القرارات السياسية كواجهة لإظهار قوته.
ومع تصاعد الأحداث وظهور تمرد يقوده أسد، يجد نفسه أمام اختبار حقيقي يكشف الوجه الآخر للسلطة، ويضعه بين خيارين: القمع الدموي أو الاعتراف بحق الحرية.
إشادة متكررة بموهبة الكدواني
أكد دياب أنه تعاون مع الكدواني سابقًا، ويعتبره من الفنانين الذين يضيفون قيمة لأي عمل يشاركون فيه، مشيرًا إلى أنه يترجم ملاحظات المخرج إلى أداء واقعي ومؤثر.
كما أشار إلى رغبته الدائمة في العمل معه في مشاريع متعددة نظرًا لتأثيره الفني الكبير.
وتدور أحداث الفيلم في مصر خلال القرن 19، ويروي قصة أسد، العبد الذي يتحول تمرده على الظلم إلى ثورة واسعة بعد تعرضه لقصة حب ممنوعة وظروف قاسية.
ومع تصاعد الصراع، تتحول رحلته إلى مواجهة تهدد استقرار السلطة وتعيد طرح سؤال الحرية في المجتمع.
يشارك في بطولة الفيلم مجموعة من النجوم على رأسهم محمد رمضان، رزان جمال، كامل الباشا وإسلام مبارك.