خرج الفنان الأردني حسام السيلاوي عن صمته ليرد على الاتهامات التي طالته بازدراء الأديان، موجهًا انتقادات حادة لصنّاع المحتوى ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى والده.
السيلاوي يهاجم والده بعد تصريحاته الأخيرة
بين السيلاوي عبر حسابه الرسمي على إنستغرام أن المقاطع المتداولة له جرى اقتطاعها من سياقها بشكل متعمد بهدف تحقيق مشاهدات أعلى، مؤكدًا أنه ليس ملحدًا ولا كافرًا.
وشدد النجم الأردني على تمسكه بالدين الإسلامي وإيمانه بجميع الأديان السماوية، موضحًا أن الألفاظ غير المناسبة التي صدرت عنه جاءت نتيجة استفزازات تعرض لها خلال بث مباشر.
وشهدت الأزمة تصعيدًا لافتًا على الصعيد العائلي، حيث رد السيلاوي بلهجة قاسية على تصريحات والده التي حاول فيها تبرير مواقفه أو التنصل منها، منتقدًا إعلان والده التبرؤ منه بأسلوب ساخر، قائلاً إنه كان الأجدر به تقديم النصح بشكل مباشر بدل نشر ذلك عبر "ستوري"، مضيفًا أن والده لم يعلمه الصواب والخطأ.
كما نفى بشكل قاطع ما تردد عن معاناته من اضطرابات نفسية، واصفًا هذه الادعاءات بأنها عارية عن الصحة.
في المقابل، عبر عن امتنانه لوالدته، مشيرًا إلى أنها كانت الداعم الأكبر له خلال الأزمة، إذ سارعت للتواصل معه وتهدئته مع تصاعد الأحداث.
وكشف الفنان الشاب عن جوانب مؤلمة من حياته الشخصية، منها منعه من رؤية أشقائه منذ فترة، معربًا عن اشتياقه لاحتضان ابنته التي تقيم حاليًا مع والدتها.
ورغم محاولاته توضيح موقفه، لا يزال التعميم الأمني الرسمي بحقه قائمًا، بانتظار عودته إلى الأردن للتحقيق معه في التهم الموجهة إليه، والتي تتعلق بإثارة الفتنة والإساءة للمقدسات.
ويواجه السيلاوي اتهامات وفق المادة 273 من قانون العقوبات الأردني، التي تنص على عقوبة قد تصل إلى السجن لمدة ثلاث سنوات في حال الإساءة إلى الأنبياء.