زيادة الوزن غيّرت تعامل المصممين معها
أوضحت أروى جودة أن التغيرات التي طرأت على جسمها، قبل اكتشاف الأورام وإزالتها، انعكست على عملها في مجال عرض الأزياء، إذ كان بعض المصممين يرفضون إلباسها فساتينهم؛ لأنها لم تعد تناسب المقاسات المطلوبة.
وقالت إن أكثر ما آلمها شعورها بأن تاريخًا طويلًا من العمل اختُزل في مقاس جسدها، مضيفة: "فجأة أنا بقيت مجرد مقاس".
وأكدت أن هذه التجربة غيّرت نظرتها إلى بعض العلاقات المهنية، بعدما اكتشفت أن أشخاصًا تعاملت معهم باعتبارهم أصدقاء كانوا ينظرون إلى وجودها من زاوية المنفعة العملية.
حقن التخسيس تحت إشراف طبي
كشفت أروى جودة أنها استعانت بحقن مونجارو للمساعدة على خسارة الوزن، بعدما حاولت تغيير نظامها الغذائي من دون أن تحقق النتيجة التي تريدها. وأوضحت أنها قررت التحدث عن التجربة علنًا حتى لا يشعر أشخاص يواجهون صعوبة مماثلة بأنهم وحدهم.
وشددت على أنها استخدمت الحقن تحت إشراف طبيبة تغذية، وأنها كانت تتعامل مع الجرعات وفق المتابعة الطبية، محذرة من استخدامها بصورة عشوائية أو من دون استشارة مختص.
بوتوكس الرقبة وتجربة كادت تنتهي بكارثة
بعد خسارة نحو 20 كيلوغرامًا، لاحظت أروى تغيرًا في مرونة جلد رقبتها، فلجأت إلى حقن البوتوكس في محاولة لتحسين مظهره.
لكنها قالت إن المادة انتشرت في موضع غير صحيح، وأصبحت تعاني صعوبة في رفع رأسها والبلع.
واستعادت لحظة شديدة الخطورة عندما تعرضت للقيء، ولم تستطع التنفس بصورة طبيعية لنحو 40 ثانية إلى دقيقة، وفق تقديرها.
وقالت إن التجربة أخافتها بشدة، وإنها لم تكرر الإجراء بعدها، وبدأت تبحث عن بدائل أخرى.



