تعهّدت تايلاند تشديد إجراءاتها للإشراف على سلوكيات السيّاح بعد سلسلة حوادث مرتبطة بأجانب ألقي القبض عليهم وهم يمارسون الجنس في أماكن عامة، مشيرة إلى أنهم أساؤوا إلى صورة البلاد.
تؤدي السياحة دورا حيويا في اقتصاد تايلاند الواقعة في جنوب شرق آسيا لكن أعداد الأجانب القادمين لم تعد بعد إلى المستويات المرتفعة التي كانت مسجّلة قبل كوفيد.
السياحة في تايلاند
وجاء في بيان لمكتب رئيس الوزراء أن الزوار الذين يقومون بـ"سلوكيات غير لائقة" بما في ذلك الاستخدام غير الشرعي للمخدرات، سيلاحقون قضائيا نظرا إلى أن الأمر "يتناقض مع ثقافة تايلاند الرائعة".
ويأتي ذلك بعد حادثة في جزيرة فوكيت (جنوب) حيث عُثر على شخصين يقومان بفعل جنسي داخل مركبة "توك توك" في منطقة سياحية شهيرة.
وأفادت السلطات بأنها تعمل باتّجاه إلغاء تأشيرتي الرجل الإسباني البالغ 41 عاما والبيروفية البالغة 43 عاما قبل ترحيلهما وإدراجهما على القائمة السوداء.
وأقرّا بفعلتهما ووُجّهت لهما اتهامات لهما بموجب قوانين التعدي على الآداب العامة، بحسب بيان الحكومة.
وتعاقب السلطات التايلاندية على التعرّي في الأماكن العامة وممارسة أفعال جنسية علنا بفرض غرامة تصل إلى 5000 بات (155 دولارا).
وذكر مكتب رئيس الوزراء أن الحملة الأمنية "تهدف لحماية قيم تايلاند الثقافية".
وأكد أنه سيتم تشديد عمليات التفتيش التي تنفذها السلطات للأماكن الترفيهية.
ورغم سمعتها كوجهة للسياحة المرتبطة بالجنس، يعد المجتمع في تايلاند محافظا.