الدراما المصرية.. تاريخ طويل وتطور مستمر
أكدت عبير صبري أن الدراما المصرية لا تزال تمتلك مكانة خاصة بفضل تاريخها الطويل وتنوع صناعها، مشيرة إلى أن وجود أجيال مختلفة من الممثلين والكتاب والمخرجين أسهم في استمرار تطورها.
وقالت: "الدراما المصرية طبعًا دراما ثرية جدًا ومتعددة جدًا ومتنوعة جدًا"، موضحة أن الجيل الجديد أصبح يقدم أعمالًا تعبر عن اهتماماته وقضاياه، وهو ما يمنح الصناعة حالة من التجدد المستمر.
تنوع الدراما العربية مكسب للجميع
ورأت الفنانة أن صعود الدراما الخليجية والسورية واللبنانية يمثل تطورًا إيجابيًا، وليس منافسة تضر بالدراما المصرية، معتبرة أن لكل مجتمع الحق في تقديم قصصه وتجسيد قضاياه على الشاشة.
وأضافت أن تعدد الإنتاجات العربية يمنح الجمهور خيارات أوسع، مؤكدة أن وجود أكثر من تجربة ناجحة في الوطن العربي يعد ظاهرة صحية تخدم الصناعة الفنية بأكملها.
لماذا تتصدر الدراما التركية المشهد؟
كشفت عبير صبري أن الدراما التركية أصبحت، من وجهة نظرها، الأكثر تأثيرًا في المنطقة، موضحة أن سر نجاحها يكمن في اعتمادها على قصص متنوعة ومشاركة جميع الأجيال داخل العمل الواحد، إلى جانب سرعة الإيقاع وتعدد الأنواع الدرامية بين الرومانسي والأكشن والاجتماعي.
وقالت: "الدراما التركية أنا شايفة إنها أغنى دراما دلوقتي في الوطن العربي كمشاهدة"، لافتة إلى أن كثيرًا من الأعمال العربية بات يعتمد على اقتباس أو تعريب أعمال تركية.
وخلال الحوار، لم تخفِ عبير صبري رغبتها في خوض تجربة فنية ضمن الإنتاجات المعربة من التركية، مؤكدة أنها تتمنى المشاركة في هذا النوع من الأعمال مستقبلًا، في ظل ما تراه من نجاح وانتشار واسع تحققه الدراما التركية داخل المنطقة العربية.





