شهدت مصر واقعة اعتداء خلال الساعات الماضية أثارت جدلًا واسعًا، مما أدى بأجهزة الأمن في وزارة الداخلية إلى ضبط المتهمين في الواقعة، حيث أجبروا شابًا في مدينة بنها بمحافظة القليوبية على ارتداء ملابس نسائية "بدلة رقص" أمام أعين المارة في أحد شوارع المدينة.
تفاصيل واقعة الاعتداء على شاب بنها
تعود تفاصيل الواقعة إلى تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر مجموعة من الشباب وهم يُرغمون شابًا على ارتداء بدلة رقص ثم يعتدون عليه بالضرب في أحد شوارع مدينة بنها وأمام عدد من المواطنين.
وبحسب المعلومات المتداولة، وقعت الجريمة في منطقة ميت عاصم التابعة لمدينة بنها، وأشار بعض النشطاء إلى أن سبب الاعتداء يرجع إلى علاقة عاطفية جمعت الشاب بشقيقة أحد المتهمين؛ إذ تقدم لخطبتها أكثر من مرة، إلا أن أسرتها رفضت، مما أثار غضب المتهمين ودفعهم إلى ارتكاب الواقعة.
وانتشرت مقاطع الفيديو الخاصة بالشاب كالنار في الهشيم، مما دفع أجهزة الأمن إلى فحصها وتحديد هوية المتورطين، وأفاد مصدر أمني في تصريحات صحفية محلية أنه جرى اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتهمين تمهيدًا لإحالتهم إلى الجهات المختصة.
وقد انتشر المقطع بسرعة كبيرة على منصات التواصل، مما أثار حالة من الاستياء بين المستخدمين الذين طالبوا باتخاذ إجراءات قانونية حازمة ضد المتهمين.
ويعتبر القانون المصري أن إجبار شخص على ارتداء ملابس نسائية وتصويره يندرج تحت طائلة جرائم "الاعتداء على حرمة الحياة الخاصة" و"البلطجة واستعراض القوة"، وهي جرائم تصل عقوبتها للسجن المشدد بغض النظر عن الدوافع.
الجدير بالذكر أن هذه الواقعة أعادت مشهد خناقة "رفاعة الدسوقي" في مسلسل "الأسطورة" للفنان محمد رمضان إلى الأذهان مرة أخرى، حيث تكرر السيناريو نفسه عندما أجبر "رفاعة" أحد أفراد عائلة "النمر" على ارتداء ملابس نسائية في الشارع.
ويذكر أن مسلسل "الأسطورة" عُرض في 2016، وشارك في بطولته محمد رمضان، ومي عمر، وروجينا، وفردوس عبد الحميد، ومن إخراج محمد سامي.
