hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - لحظات الصدق في حياة راغب علامة.. بين الأبوة وفقدان الأم

راغب علامة يتحدث عن اللحظات الأخيرة في حياة والدته (فيسبوك)
راغب علامة يتحدث عن اللحظات الأخيرة في حياة والدته (فيسبوك)
verticalLine
fontSize
في حوار عميق ضمن بودكاست "منا وفينا" عبر قناة ومنصة "المشهد"، فتح الفنان راغب علامة جانبًا شديد الإنسانية من حياته، حيث تحدث عن محطات أكثر قسوة تتعلق بالعائلة، الأبوة، وفقدان الأحبة.

الأبوة بين الحضور والغربة

تحدث راغب علامة عن تجربة الأبوة باعتبارها نقطة تحول في حياته، مؤكدًا أن وجود الأبناء لم يكن مجرد إضافة عائلية، بل مسؤولية غيّرت طريقة تفكيره بالكامل.

وأشار إلى أنه كان حريصًا طوال مسيرته على أن يبقى قريبًا من أبنائه رغم انشغالاته الفنية، فكان يصطحبهم معه في السفر والحفلات كلما أمكن، حتى لا يشعروا بالغياب أو الانفصال.

العائلة قبل كل شيء

يرى راغب أن نجاحه الحقيقي لا يُقاس فقط بعدد الأغاني أو الحفلات، بل بقدرته على الحفاظ على التوازن بين الفن والعائلة.

ويؤكد أن علاقته بأبنائه قائمة على الصداقة والثقة، حيث يحرص على أن يكون حاضرًا في تفاصيل حياتهم اليومية، معتبرًا أن هذه العلاقة هي ما يمنحه الاستقرار الداخلي وسط ضغوط الشهرة.

وفاة الأم.. الألم الذي لا يُنسى

في أكثر لحظات الحوار تأثيرًا، انتقل راغب علامة للحديث عن والدته، مستعيدًا تفاصيل أيامها الأخيرة في المستشفى. روى كيف كانت لحظة الفقد قاسية ومفاجئة، خصوصًا مع تتابع وفاة والديه خلال فترة قصيرة، ما جعله يعيش حالة من الصدمة والفراغ العاطفي.

وقال راغب علامة إنه كان في زيارة لوالده في المستشفى، ففوجئ بوجود والدته في الطوارئ. وحينما استفسر من الطبيب عن حالتها، أبلغه عن احتمالية وجود لخبطة في الأكل حيث كانت تعاني من مرض السكري.

واستكمل راغب علامة قائلًا: "تركتها وصعدت لأطمئن على الوالد، فوجدتهم يهاتفونني ويطلبون مني النزول لوالدتي مرة أخرى". وقال إنه وجد أنها تحتضر، ووصف تلك اللحظة بأنها لم تكن مجرد فقدان عائلي، بل صدمة إنسانية أعادت تعريف علاقته بالحياة والموت.

رغم الألم، ظهر جانب الإيمان بوضوح في حديث راغب، إذ أكد أنّ الإيمان بالقضاء والقدر هو ما ساعده على تجاوز تلك المرحلة. ويرى أن رحيل الوالدين، مهما كان مؤلمًا، يظل جزءًا من دورة الحياة التي لا يمكن الهروب منها، لكنه يظل مؤلمًا مهما مرّ الوقت.

بعد رحيلها، لم يجد راغب وسيلة للتعبير سوى صوته، فغنّى لها أغنية "بتذكر يا أمي"، في لحظة امتزج فيها الألم بالحب والامتنان. لم يكن الأداء مجرد غناء، بل رسالة وداع أخيرة تحمل كل مشاعره كابن فقد السند الأول في حياته.