hamburger
userProfile
scrollTop

عمرو سعد في قلب الجدل حول "اللص والكلاب".. ما علاقة ابنة نجيب محفوظ؟

عمرو سعد يصرح بوجود مشروع سينمائي من إحدى روايات نجيب محفوظ (إنستغرام)
عمرو سعد يصرح بوجود مشروع سينمائي من إحدى روايات نجيب محفوظ (إنستغرام)
verticalLine
fontSize
شهد الوسط الفني في الفترة الأخيرة حالة من الجدل بعد تصريحات للفنان عمرو سعد بشأن مشروع سينمائي جديد مأخوذ عن رواية "اللص والكلاب"، وهو ما فتح باب التساؤلات حول حقوق الملكية الفكرية وحدود إعادة تقديم الأعمال الأدبية الكلاسيكية.

بداية الأزمة وتصريحات عمرو سعد

انطلقت الأزمة بعد إعلان عمرو سعد عن نيته إعادة تقديم رواية اللص والكلاب في عمل سينمائي جديد، مشيرًا إلى أنه حصل على حقوق العمل، وأنه يسعى لتقديم معالجة حديثة تعتمد على تقنيات سينمائية متطورة.

وأوضح أن إعادة إنتاج الأعمال الأدبية الناجحة أمر متبع عالميًا، مؤكدًا عدم تخوفه من المقارنة مع النسخ السابقة، خصوصًا مع إمكانية تقديم رؤية مختلفة تجذب الجمهور، وهو ما اعتبره خطوة فنية مهمة في مسيرته.

رد ورثة نجيب محفوظ

جاء الرد سريعًا من ابنة الأديب الراحل نجيب محفوظ، التي نفت بشكل قاطع صحة ما تم تداوله بشأن حصول عمرو سعد على حقوق الرواية، مؤكدة أن هذا الإعلان تسبب في استياء كبير.

وأشارت إلى أن الفنان لم يتواصل معها أو مع أصحاب الحقوق، متسائلة عن كيفية الإعلان عن امتلاك عمل أدبي دون الرجوع إلى الجهات القانونية المختصة، كما أكدت رفضها منحه الحقوق مستقبلًا.

وأكدت ابنة نجيب محفوظ أن حقوق الرواية مملوكة حاليًا بعقد قانوني ساري، ولا يمكن التصرف فيها أو إعادة تقديمها دون الرجوع إلى أصحابها، وهو ما يضع المشروع في دائرة الجدل القانوني.

موقف مريم نعوم من الجدل

من جانبها، كشفت السيناريست مريم نعوم أنها المالكة الحصرية لحقوق رواية اللص والكلاب، مؤكدة أن هذا الحق تم الحصول عليه بعقد قانوني واضح.

وأضافت أنها لم تتلقَّ أي تواصل من عمرو سعد بشأن المشروع، نافية وجود أي اتفاق أو تنسيق بينهما، ما يعزز حالة الغموض حول حقيقة التصريحات المتداولة.

وأوضحت مريم نعوم أنها لا تمتلك حقوق اللص والكلاب فقط، بل تشمل أيضًا عدة أعمال أخرى للأديب نجيب محفوظ، تعمل على تقديمها ضمن مشروع فني متكامل.

وكشفت عن تحضير عمل يجمع أكثر من رواية تحت عنوان "القاهرة"، في محاولة لإعادة تقديم التراث الأدبي بشكل معاصر يجمع بين أكثر من قصة في إطار واحد.

طموحات فنية وتحديات قائمة

كان عمرو سعد يطمح لتجسيد شخصية "سعيد مهران"، التي سبق أن قدمها الفنان شكري سرحان في عمل سينمائي قديم، مع تطويرها لتناسب العصر الحالي، مستفيدًا من التقنيات الحديثة في التصوير والإخراج.

لكن مع تضارب التصريحات حول حقوق العمل، أصبح المشروع محل شك، في انتظار توضيحات رسمية أو تسوية قانونية بين الأطراف المعنية، خاصة مع تمسك كل طرف بموقفه.