الفستان الأبيض ليس هدفًا
ردًا على سؤال بشأن ما إذا كان ارتداء الفستان الأبيض حلمًا في حياتها، أوضحت أروى جودة أن الأهم بالنسبة إليها كان العثور على شخص تستطيع أن تتحدث معه بحرية، وتظهر أمامه عيوبها من دون خوف من استخدامها ضدها.
وقالت: "حد تقدري تقعدي تتكلمي معاه تتبسطي معاه حد ما تتكسفيش تبيني عيوبك قدامه".
رفض الزواج لمجرد الإنجاب
تحدثت أروى جودة عن الضغوط التي تتعرض لها المرأة عندما تتجاوز سنًا معينة من دون زواج، مشيرة إلى أن بعض المحيطين بها كانوا يرون أن عليها الزواج من أي شخص والإنجاب، حتى لو انتهت العلاقة بالطلاق لاحقًا.
لكنها رفضت هذه الفكرة، متسائلة عن ذنب الطفل الذي قد يأتي إلى الحياة نتيجة قرار متسرع.
وأكدت أروى جودة أن الوحدة، رغم صعوبتها، لا تبرر إنجاب طفل لمجرد الخوف من البقاء بمفردها، قائلة: "أنا أخلف طفل لمجرد إن أنا خايفة أبقى وحيدة، ظلم ليه".
وأضافت أن دعم أسرتها ساعدها على مقاومة هذا الضغط، إذ لم يشعرها والداها بأن تأخر الزواج نقص في حياتها، رغم تمنيهما أن تصبح أمًا.
قرار الإنجاب واكتشاف الأورام
أوضحت أروى جودة أنها وزوجها لا يضعان الإنجاب هدفًا أساسيًا لحياتهما الزوجية، مع عدم رفضهما الفكرة إذا حدثت بصورة لم يخططا لها. وشرحت أن قرارهما يرتبط أيضًا بتفكيرهما في قدرتهما على رعاية طفل مع التقدم في العمر.
وفي سياق حديثها عن الأمومة، كشفت أنها فكرت في تجميد البويضات، لكنها اكتشفت خلال الفحوصات وجود أورام ليفية حميدة متعددة في الرحم.
وقالت إن الطبيب أخبرها بعد الجراحة: "أنا شلت أورام من جواكي بحجم إنك أنت حامل في 7 شهور ونص".
وأشارت أروى جودة إلى أنها خضعت للعملية قبل الزواج بنحو 7 أشهر، موضحة أن اكتشاف هذه الأورام جاء خلال فحص طبي، وليس نتيجة سعيها إلى علاج مشكلة في الإنجاب تحديدًا.



