عبر الفنان اللبناني وائل جسار عن حزنه العميق لرحيل الفنان الكبير هاني شاكر، مؤكدًا أن الساحة الفنية فقدت قامة استثنائية أثرت وجدان الجمهور العربي على مدار عقود طويلة من الإبداع والعطاء.
مسيرة ملهمة مليئة بالنجاحات
وفي تصريحات خاصة لمنصة "المشهد"، أشار جسار إلى أن مسيرة هاني شاكر لم تكن مجرد رحلة فنية عادية، بل كانت نموذجًا يُحتذى به في النجاح والالتزام. وأوضح أن الراحل استطاع أن يضع لنفسه هدفًا واضحًا منذ بداياته، ونجح في الوصول إليه بفضل موهبته وإصراره، ليصبح واحدًا من أبرز رموز الغناء العربي.
وأضاف أن هذه المسيرة تُعد درسًا لكل فنان يسعى لتحقيق حلمه، حيث تعكس قيمة العمل الجاد والإيمان بالقدرات.
مدرسة في الفن والالتزام
وأكد جسار أن هاني شاكر كان بمثابة "مدرسة" فنية متكاملة، ليس فقط من حيث الأداء الصوتي، بل أيضًا في اختياراته الفنية الراقية التي حافظت على مستوى مميز من الذوق العام.
ولفت إلى أن الراحل قدّم أعمالًا تحمل بصمته الخاصة، ما جعله قدوة للعديد من الفنانين الذين تعلموا منه كيف يكون الفن رسالة سامية تتجاوز حدود الترفيه.
إنسانية وتواضع لا يُنسى
وتحدث وائل جسار عن الجانب الإنساني في شخصية هاني شاكر، مشيرًا إلى أنه كان مثالًا في التواضع وحب الخير، حيث عُرف بابتسامته الدائمة وروحه الطيبة التي لم تفارقه. وأوضح أن هذه الصفات جعلته قريبًا من الجميع، سواء من زملائه في الوسط الفني أو من جمهوره، مؤكدًا أن محبته للناس كانت جزءًا أساسيًا من نجاحه.
إرث خالد في وجدان الجمهور
واختتم وائل جسار حديثه بالتأكيد على أن أغاني هاني شاكر ستظل خالدة عبر الأجيال، لما تحمله من إحساس عالٍ وطابع فني مميز، حيث كان لكل أغنية نكهتها الخاصة التي تعكس صدق مشاعره. ودعا الله أن يتغمده بواسع رحمته، قائلًا: "ربنا يرحمه ويدخله الجنة"، في وداع يليق بقيمة فنية كبيرة لن تتكرر.