كيف بدأت عملية إنقاذ الأسرة؟
وفقًا لتصريحات الشاب أحمد مجدي البنا لصحف محلية، فقد كان في طريقه إلى القاهرة لإصلاح إحدى معدات عمله، عندما شاهد السيارة تنحرف وتسقط داخل الترعة بعد اصطدامها بسيارة أخرى.
وما إن توقفت وسيلة المواصلات التي كان يستقلها، حتى اندفع مع عدد من الموجودين نحو موقع الحادث، بينما سبقه أحد الأشخاص إلى المياه، ثم لحق به للمشاركة في محاولة إنقاذ الركاب.
واجه المتواجدون صعوبة في فتح أبواب السيارة بعد غمرها بالمياه، لذلك صعد أحمد فوقها وحطم الزجاج الأمامي بذراعه، الأمر الذي ساعد على فتح باب السيارة وإخراج من بداخلها قبل أن تتفاقم خطورة الموقف.
تفاصيل اللحظات الحاسمة داخل المياه
أسفرت المحاولة عن إنقاذ الطفلة الرضيعة التي تبلغ من العمر 7 أشهر، ثم خروج والدتها، فيما تمكن الأب من مغادرة السيارة بنفسه بعدما استطاع السباحة. واستمرت الجهود حتى اطمأن الجميع إلى خروج أفراد الأسرة بالكامل من المياه، قبل وصول سيارات الإسعاف لنقلهم إلى المستشفى.
ورغم إصابته بجرح في ذراعه نتيجة تحطيم الزجاج، تلقى أحمد الإسعافات اللازمة، مؤكدًا أن ما قام به كان واجبًا لا يستحق الإشادة، كما حرص على الإشارة إلى دور الشخص الآخر الذي شاركه منذ اللحظات الأولى في إنقاذ الأسرة.
وأضاف أن تعاون الموجودين في مكان الحادث كان عاملًا مهمًا في نجاح إنقاذ أفراد الأسرة، مؤكدًا أن سلامتهم كانت أهم من أي شيء آخر، وأنه غادر بعد تلقي الإسعافات والاطمئنان على حالته الصحية.


