شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية حالة من القلق والتفاعل الكبير حول الحالة الصحية للطفل إبراهيم الحلقي، بعد انتشار أخبار عن دخوله المستشفى وخضوعه لعملية جراحية، تبعتها موجة من الشائعات التي أثارت مخاوف متابعيه في عدد من الدول العربية.
ومع تضارب المعلومات، خرجت الأسرة لتوضيح حقيقة الوضع ووضع حد للأخبار غير الدقيقة.
تفاصيل الحالة الصحية للطفل إبراهيم الحلقي
بدأت القصة مع إعلان عائلة الطفل السوري إبراهيم الحلقي تعرضه لأزمة صحية استدعت نقله إلى المستشفى وإجراء تدخل جراحي، وهو ما دفع آلاف المتابعين إلى التعبير عن حزنهم والدعاء له بالشفاء.
وبالتزامن مع ذلك، انتشرت منشورات غير موثوقة تزعم تدهور حالته أو وفاته، الأمر الذي زاد من حالة القلق والارتباك بين محبيه.
وفي ظل هذه الأجواء، خرج والد الطفل عن صمته عبر منشور وبث مباشر على حسابه في "فيسبوك"، نافيًا بشكل قاطع كل ما تردد عن وفاة نجله.
وأكد أن الحالة الصحية للطفل إبراهيم الحلقي في تحسن مستمر، معربًا عن استيائه من استغلال معاناة الأسرة لنشر الشائعات وجذب التفاعل. هذا التوضيح أنهى جزءًا كبيرًا من الجدل، وأعاد الطمأنينة إلى قلوب المتابعين.
من أين انطلقت الشائعات؟
بحسب مقربين من العائلة، بدأت الشائعة عقب دخول إبراهيم المستشفى إثر إصابته بكسر في يده أثناء لعب كرة القدم.
استغلت بعض الصفحات غير الموثوقة الخبر ونسجت روايات غير صحيحة عن تدهور الحالة الصحية للطفل إبراهيم الحلقي، ما أدى إلى انتشار وسم يحمل اسمه وتحوله إلى ساحة تضارب معلومات، قبل أن تحسم الأسرة الأمر بتوضيح رسمي.
الحالة الصحية للطفل إبراهيم الحلقي بعد العملية
أكدت العائلة أن العملية الجراحية التي خضع لها إبراهيم تكللت بالنجاح، وأن الحالة الصحية للطفل إبراهيم الحلقي مستقرة حاليًا ولا تشهد أي مضاعفات خطيرة.
كما أوضحت أن الفريق الطبي يتابع حالته بشكل منتظم إلى أن يستعيد عافيته بالكامل، مشددة على أن كل ما يتم تداوله عن وفاته أو إصابته بأمراض أخرى لا أساس له من الصحة.
تعود إصابة إبراهيم إلى حادث سقوط أثناء لعبه كرة القدم، ما أدى إلى كسر في يده اليسرى.
ورغم أن الإصابة بدت عادية في البداية، فإن الأطباء رأوا ضرورة إجراء عملية جراحية عاجلة لتثبيت الكسر ومنع أي مضاعفات مستقبلية. ولم تعلن الأسرة عن وجود تشخيص طبي آخر، مؤكدة أن الأمر يقتصر على هذه الإصابة فقط.