hamburger
userProfile
scrollTop
منوعات

مؤشرات تنسيق الثانوية العامة علمي علوم 2026.. توقعات كليات القطاع الطبي

المشهد

مؤشرات القبول بكليات علمي علوم 2026 بعد إعلان المرحلة الأولى (فيسبوك)
مؤشرات القبول بكليات علمي علوم 2026 بعد إعلان المرحلة الأولى (فيسبوك)
verticalLine
fontSize
بدأ اهتمام الطلاب يتجه إلى مؤشرات تنسيق الثانوية العامة علمي علوم 2026 بعد إعلان الحد الأدنى للمرحلة الأولى، بالتزامن مع فتح باب تسجيل الرغبات عبر موقع التنسيق الإلكتروني.

وتكشف البيانات المعلنة عن ملامح أولية لفرص الالتحاق بالكليات، مع التأكيد على أن الحدود النهائية ستتحدد بعد انتهاء المرحلة الأولى وفرز جميع الرغبات.

تفاصيل المرحلة الأولى والحدود الدنيا

تنطلق المرحلة الأولى لتنسيق الجامعات خلال الفترة من 5 إلى 9 أغسطس 2026، ويجري تسجيل الرغبات إلكترونيًا مع إمكانية تعديلها طوال فترة المرحلة، بينما توفر الجامعات الحكومية معامل حاسب آلي لمساعدة الطلاب في تسجيل 75 رغبة وفق قواعد التوزيع الجغرافي.

وبلغ الحد الأدنى لشعبة علمي علوم 292 درجة بنسبة 91.25% بإجمالي 23154 طالبًا، مقابل 275.5 درجة لشعبة علمي رياضيات، و229 درجة للشعبة الأدبية، ليصل إجمالي طلاب المرحلة الأولى بالنظام الحديث إلى 94767 طالبًا.

وتشير مؤشرات تنسيق الثانوية العامة علمي علوم 2026 إلى انخفاض الحد الأدنى بدرجة واحدة مقارنة بالعام الماضي، مع زيادة في عدد الطلاب.

مؤشرات تنسيق الثانوية العامة علمي علوم 2026 لكليات القمة

تشير التوقعات إلى تقارب الحدود الدنيا لكليات القطاع الطبي مع العام الماضي، مع احتمالات ارتفاع طفيف في الطب البشري نتيجة زيادة أعداد الطلاب في الشرائح المرتفعة، وتوصيات خفض أعداد المقبولين، إضافة إلى وقف القبول بكلية طب فاقوس، وهو ما قد يؤثر في الطاقة الاستيعابية.

وتدور التوقعات حول قبول الطب البشري بين 93.43% و94.4%، وطب الأسنان بين 93.12% و93.28%، بينما يُتوقع أن يسجل العلاج الطبيعي نحو 92.5%، والصيدلة بين 91.87% و92%.

كما تشمل مؤشرات تنسيق الثانوية العامة علمي علوم 2026 توقعات لكليات أخرى مثل الطب البيطري، والتمريض، والحاسبات والمعلومات، والعلوم، وفقًا لتوزيع المجاميع.

ورغم أهمية مؤشرات تنسيق الثانوية العامة علمي علوم 2026 في رسم صورة أولية لفرص القبول، فإن الحدود الدنيا الرسمية للكليات لن تُعلن إلا بعد انتهاء المرحلة الأولى، عقب فرز رغبات الطلاب ومراجعة الطاقة الاستيعابية للكليات بواسطة اللجنة العليا للتنسيق.