hamburger
userProfile
scrollTop

وفاة آن بليث.. أيقونة هوليوود الكلاسيكية ترحل عن 98 عامًا

المشهد

هوليوود تودّع آن بليث بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من 40 عامًا
هوليوود تودّع آن بليث بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من 40 عامًا
verticalLine
fontSize

توفيت الفنانة الأميركية آن بليث، إحدى أبرز نجمات العصر الذهبي لهوليوود، عن عمر ناهز 98 عامًا، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من 4 عقود، تركت خلالها بصمة بارزة في السينما والمسرح والتلفزيون، لتظل واحدة من الوجوه الخالدة في تاريخ الفن الأميركي.

و أعلنت وسائل إعلام أميركية وفاة الممثلة آن بليث لأسباب طبيعية، لتنتهي رحلة فنية حافلة بالأعمال التي صنعت مكانتها بين نجمات هوليوود الكلاسيكيات، بعدما نجحت في تقديم شخصيات متنوعة جمعت بين الدراما والأفلام الموسيقية والكوميديا.

التحول الأبرز في مشوارها

شكّل فيلم Mildred Pierce، الذي عُرض عام 1945، نقطة التحول الأبرز في مشوار آن بليث، إذ جسدت شخصية "فيدا"، الابنة المتمردة التي تدخل في صراع مع والدتها، في أداء لفت الأنظار ونال استحسان النقاد.

ورغم أنها كانت في 16 من عمرها فقط، فإن الدور منحها ترشيحًا لجائزة الأوسكار عن فئة أفضل ممثلة مساعدة، لتبدأ بعدها رحلة نجومية استمرت سنوات طويلة.

حادث مؤلم لم ينهِ مشوارها

في العام نفسه، تعرضت آن بليث لحادث تزلج أدى إلى إصابة خطيرة في ظهرها، ما اضطرها للابتعاد عن التمثيل لأكثر من عام، قبل أن تعود إلى الشاشة مجددًا بإصرار، مؤكدة قدرتها على تجاوز المحنة واستكمال مسيرتها الفنية.

أعمال صنعت تاريخها

قدمت آن بليث أكثر من 30 فيلمًا سينمائيًا، وشاركت في عدد من أبرز إنتاجات هوليوود خلال أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، من بينها:

  • Mildred Pierce (1945)
  • Brute Force (1947)
  • Mr. Peabody and the Mermaid (1948)
  • Our Very Own (1950)
  • The Great Caruso (1951)
  • The Student Prince (1954)
  • Kismet (1955)
  • The Helen Morgan Story (1957)

كما تعاونت مع نخبة من كبار نجوم السينما الأميركية، وأسهم حضورها الفني في ترسيخ مكانتها بين أبرز نجمات جيلها.

حضور مميز في المسرح والتلفزيون

إلى جانب السينما، امتلكت آن بليث صوتًا غنائيًا مميزًا أهلها للمشاركة في عدد من المسرحيات الموسيقية الشهيرة، كما سجلت حضورًا لافتًا على شاشة التلفزيون من خلال أعمال ناجحة، قبل أن تبتعد تدريجيًا عن الأضواء في منتصف ثمانينيات القرن الماضي.

إرث فني باقٍ

بعد اعتزالها، كرّست آن بليث وقتها لعائلتها، لكنها بقيت حاضرة في ذاكرة عشاق السينما الكلاسيكية بفضل أعمالها التي أصبحت جزءًا من تاريخ هوليوود.

وبرحيلها عن عمر 98 عامًا، تطوى صفحة إحدى آخر نجمات العصر الذهبي، بينما يظل إرثها الفني شاهدًا على مسيرة استثنائية امتدت لعقود.