عادت النجمة الأميركية بريتني سبيرز لإثارة الجدل بشأن خلافاتها العائلية، بعدما نشرت رسالة حادة عبر حسابها على "إنستغرام"، هاجمت فيها شقيقتها جيمي لين سبيرز وزوجها السابق كيفن فيدرلاين، متهمة إياهما بمعاملتها بطريقة جعلتها تشعر وكأنها مستعبَدة".
"سأجد عائلة جديدة"
وقالت بريتني إنّ شقيقتها منعتها من حمل ابنتها آيفي خلال زياراتها إلى لويزيانا أثناء جائحة كورونا، كما اتهمت زوجها السابق بمنعها من استخدام المرحاض عندما كانت تزور منزله لاصطحاب ابنيهما شون بريستون وغايدن جيمس.
وأضافت: "لقد جعلوني أشعر وكأنني أَمَة، ولديهم أمور سرية فعلوها من وراء ظهري، بينما كان كل ما أفعله هو العمل من أجل والدي"، قبل أن تختتم رسالتها بعبارة: "سأجد عائلة جديدة".
في المقابل، نفى مصدر مقرب من جيمي لين، في تصريحات صحفية، صحة رواية بريتني، مؤكدا أنها حملت ابنة شقيقتها وأنّ الطفلة تحبها. ولم تُصدر جيمي لين تعليقا علنيا على الاتهامات.
ويأتي التصعيد رغم مؤشرات تقارب أخيرة بين بريتني وابنيها، بعدما نشرت في أكتوبر صورا من لقاء عائلي في مدينة الملاهي "دوليوود"، في خطوة بدت وكأنها تعكس تحسنا في علاقتهما بعد سنوات من التباعد.


