hamburger
userProfile
scrollTop

الشامي يكشف ملامح "هوية".. و"أنا بعدك" أولى محطات الألبوم

المشهد

الشامي يفتتح ألبومه الجديد بأغنية " أنا بعدك "
الشامي يفتتح ألبومه الجديد بأغنية " أنا بعدك "
verticalLine
fontSize

يفتتح النجم الشامي أولى محطات ألبومه المرتقب "هوية" بإطلاق أغنية "أنا بعدك", معلنًا انطلاق مرحلة جديدة في مسيرته الفنية، يصفها بمرحلة النضج الفني، ويقدّم من خلالها رؤية موسيقية وبصرية مختلفة، عنوانها الإحساس، والأغنية الكلاسيكية، والصورة السينمائية.


منذ اللحظات الأولى، تكشف "أنا بعدك" عن ملامح التحوّل الذي اختاره الشامي في ألبومه الأول، إذ يبتعد عن الإيقاعات السريعة لصالح عمل يغلب عليه الطابع الكلاسيكي، من حيث اللحن، والكلمة، والأداء، في تجربة تبرز قدراته التعبيرية، وتؤكد نضجًا فنيًا ينعكس في كل تفاصيل العمل.

الأغنية، التي كتب كلماتها ولحّنها الشامي، ووزّعها سليمان دميان، تجمع بين أصالة الأغنية الكلاسيكية وروح الإنتاج المعاصر، لتقدّم عملًا متوازنًا يحافظ على دفء الإحساس، ويعكس في الوقت نفسه الهوية الموسيقية الجديدة التي يسعى الشامي إلى ترسيخها من خلال الألبوم.

ولم يقتصر هذا التحوّل على الجانب الموسيقي، بل امتد إلى الصورة أيضًا، إذ جاء الفيديو كليب، الذي حمل توقيع المخرج بيار خضرا، بمعالجة سينمائية متقنة ارتقت به إلى مستوى الفيلم القصير، من خلال لغة بصرية راقية، وسرد درامي متماسك، وإيقاع بصري يخدم الحالة العاطفية للأغنية.

ويجمع الكليب الشامي بالممثلة جينيفر عازار، التي تؤدي دور الحبيبة الغائبة التي تعود بعد فترة من الفراق، فيما يجسد الشامي شخصية العاشق الذي يعيش أسير الذكريات، بأداء اتسم بالصدق والبساطة، ليقدّم الثنائي قصة حب مؤثرة عززتها الكيمياء الواضحة بينهما، وهو ما منح العمل بعدًا إنسانيًا وعاطفيًا لافتًا.

الانطلاقة الرسمية لألبوم هوية

وكان الشامي قد مهّد لهذه المرحلة عبر الإعلان التشويقي الذي طرحه الأسبوع الماضي، والذي كشف للمرة الأولى عن الهوية البصرية لألبوم "هوية" كما ظهر فيه بإطلالة كلاسيكية وتسريحة شعر جديدة انسجمت مع أجواء العمل، إلى جانب إعلانه مشاركة جينيفر عازار في بطولة الكليب، ما رفع منسوب ترقب الجمهور لإطلاق أولى أغنيات الألبوم.

ويشكّل "أنا بعدك", الانطلاقة الرسمية لألبوم "هوية", الذي يبدو أنه يحمل رؤية فنية مختلفة، يسعى الشامي من خلالها إلى تقديم تجربة أكثر نضجًا، تجمع بين الموسيقى، والصورة، والدراما، ضمن هوية متكاملة تعكس تطوره الفني.