تشهد أحداث الموسم الثاني من المسلسل الرياضي الكوميدي رانينغ بوينت (Running Point) تطورًا دراميًا لافتًا، مع احتدام المنافسة بين شقيقين على قيادة فريق كرة سلة محترف تملكه عائلتهما، في حبكة تمزج بين الكوميديا والتوتر العائلي.
وتعود النجمة كيت هدسون لتجسيد شخصية "إيلا جوردون"، التي تواجه تحديًا جديدًا مع عودة شقيقها "كام"، الذي يؤدي دوره جاستن ثيرو، ما يهدد موقعها القيادي داخل الفريق بعد أن تولّت رئاسته في الموسم الأول.
وفي تصريحات صحفية، أشارت هدسون إلى أنّ المخاطر أصبحت أكبر، في ظل دخول شقيقها مجددًا إلى دائرة النفوذ، الأمر الذي يعيد إشعال الصراع على السلطة داخل العائلة.
من جانبها، أوضحت صانعة العمل ميندي كالينغ، أنّ الخط الدرامي مستوحى جزئيًا من تجربة جيني باس، مالكة فريق لوس أنجلوس ليكرز (Los Angeles Lakers)، مؤكدة أنّ العمل لا يهدف إلى توثيق حياتها، بل إلى تقديم قصة واقعية عن التحديات داخل الشركات العائلية.
وأضافت كالينغ أنّ المسلسل يسلط الضوء على منافسة مستمرة بين الأشقاء، في سعي دائم لنيل التقدير، إلى جانب تناوله للضغوط التي تواجهها النساء في مواقع القيادة، خصوصًا في بيئات يهيمن عليها الرجال.
ومن المقرر أن يبدأ عرض الموسم الثاني من المسلسل على منصة نتفليكس (Netflix) في 23 أبريل، وسط توقعات بموسم أكثر إثارة وتشويقًا، يجمع بين الدراما العائلية والأجواء الرياضية.