hamburger
userProfile
scrollTop
منوعات

صور - معرض "وجوه الفيوم" ينقل أسرار الفن الجنائزي المصري إلى روما

آخر تحديث:
أ ف ب
وجوه الفيوم من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض بروما (أ ف ب)
وجوه الفيوم من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض بروما (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

تستضيف العاصمة الإيطالية روما معرض "مصر وروما: وجوه الفيوم"، الذي يضم مجموعة نادرة من الآثار المصرية، أبرزها لوحات جنائزية تعود إلى القرنين الأول والثالث الميلاديين، وتُعرض بعض مقتنياته خارج مصر للمرة الأولى، في خطوة تعكس التعاون الثقافي بين القاهرة وروما.

ويُفتتح المعرض في متحف آرا باتشيس، بمشاركة مومياوات وأقنعة وأكفان ومجوهرات وتماثيل ومنحوتات، ويستمر حتى 2 مايو.

لوحات حية

تُعد لوحات الفيوم من أبرز مقتنيات المعرض، وهي صور مرسومة على ألواح خشبية رقيقة كانت توضع فوق وجوه المومياوات وتُثبّت داخل اللفائف الجنائزية.

وتمتاز اللوحات بواقعيتها الشديدة وقدرتها على إظهار تفاصيل الوجوه، من التجاعيد والشيب إلى ملامح الأطفال.

وتعكس هذه الأعمال تداخل الحضارتين المصرية والرومانية، إذ تجمع بين الملامح المصرية والملابس الرومانية، بعدما أصبحت مصر ولاية تابعة للإمبراطورية الرومانية.

قطع نادرة

ومن أبرز المعروضات لوحة "توندو الأخوين"، القادمة من المتحف المصري بالقاهرة بعد ترميمها حديثا، وتصور شابين يُعتقد أنهما شقيقان، خلال عهد الإمبراطور هادريان.

كما يضم المعرض قطعا من متاحف اللوفر والمتروبوليتان وجيه بول غيتي ومتاحف دولية أخرى.

وتبرز بينها قطعة كفن كتانية من متحف اللوفر، تصور رجلا بين المومياء التي سيصبح إليها وأنوبيس، إله الموتى، إلى جانب لوحة "إيزيدورا" التي تكشف مجوهراتها وتسريحة شعرها عن مكانتها الاجتماعية.

أسرار تاريخية

ولا تزال طريقة استخدام هذه اللوحات وتوقيت رسمها محل تساؤلات، إذ لا يُعرف ما إذا كانت تُجهز قبل الوفاة أو عند الدفن، أم استُخدمت أحيانا للزينة داخل المنازل.

وساعد المناخ الجاف في منطقة الفيوم على حفظ هذه الأعمال والمنسوجات والبرديات.

وأكد مسؤولون مصريون وإيطاليون أهمية المعرض، مشيرين إلى أن الوجوه المعروضة تمنح الزوار فرصة للتواصل مع أشخاص عاشوا قبل نحو ألفي عام. 

news_suggested_videos_الكرياتين يشعل الجدل في عالم الجيم.. عضلات أقوى ونتائج تحاليل تثير القلق!
play