hamburger
userProfile
scrollTop

لتختار ما يناسبك.. إليك أفضل جامعات العالم

المشهد

   في عام 1910 قُدم أول تنصيف للجامعات الأميركية
   في عام 1910 قُدم أول تنصيف للجامعات الأميركية
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الجامعات الأميركية تهيمن على المراتب الأولى في قائمة أفضل جامعات العالم لعام 2023.
  • معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا يحتل صدارة قائمة آخر تصنيف "كيو إس" لأفضل الجامعات العالمية.
  • جامعة الملك عبد العزيز في السعودية تحافظ على مرتبتها كأفضل جامعة عربية لعام 2023.

قبل أن تنهي دراستك في المرحلة الثانوية، تفكر في أحد أهم القرارات المصيرية في حياتك: ما هي أفضل جامعة مناسبة لك؟

الجامعة التي سيستقر رأيك عليها قد تكون تجربة سعيدة ستؤثر إيجابا على حياتك المهنية والشخصية، وقد تكون العكس.

لعقود من الزمن، تقدم منظمات دولية قوائم أفضل جامعات العالم مثل مجلة تايمز للتعليم العالي وتصنيف كيو إس لشركة مختصة في التعليم. تقدم هذه القوائم إرشادات للطلبة وعائلاتهم تساعدهم في اختيار الجامعة الأمثل لهم بناء على تقييم عدة معايير.

فما هي معايير تصنيف الجامعات وأهميتها؟ ما هي الجامعة الأولى في العالم؟ وما هي أفضل جامعة في العالم العربي؟ هذه الأسئلة وغيرها نجيبكم عنها في التقرير التالي.

تاريخ تصنيف الجامعات

فكرة تصنيف الجامعات ليست جديدة، فمنذ أكثر من قرن حاولت العديد من الأفراد والمنظمات تصنيف المؤسسات التعليمية ما بعد المرحلة الثانوية.

في عام 1910، قدم عالم النفس الأميركي جيمس كاتيل من جامعة كولومبيا أول تصنيف للجامعات الأميركية من خلال تقييم سمعة أعضاء هيئة التدريس.

في السنوات اللاحقة أضيف إلى معايير التصنيف إنجازات الطلاب بعد التخرج من الجامعة.

في عام 1934، قدم المجلس الأميركي للتعليم أول تصنيف لأفضل الجامعات في الولايات المتحدة، اعتمد التصنيف على تقييم 100 تخصص جامعي وتم نشر قوائم أفضل الجامعات في السنوات التالية استنادا لنفس المعايير حتى عام 1995، حيث قامت لجنة المجلس القومي للبحوث بتقييم 274 مؤسسة تعليمية.

اعتمد التصنيف على آراء أعضاء هيئة التدريس وإنجازات الطلاب وعدد التخصصات الدراسية ومنشورات هيئة التدريس والجوائز.

مع بداية القرن 21، انطلقت التصنيفات العالمية لأفضل الجامعات. وتحديدا في عام 2003، حين نشرت جامعة شنغهاي جياو تونغ الصينية أول تصنيف أكاديمي للجامعات حول العالم. 

في عام 2005 نُشرت أول قائمة لـ "تايمز" حول أفضل الجامعات العالمية، ورُتبت 200 جامعة من 28 دولة وفق المعايير التالية: طريقة التدريس، البحوث العلمية، حجم وجودة المعرفة والسمعة الدولية. 

معايير تصنيف الجامعات

إلى ذلك، تعتمد كل منظمة تصنيف معايير متشابهة، وأحيانا مختلفة لترتيب أفضل جامعات العالم. بشكل عام هناك 3 تصنيفات جامعية عالمية رئيسية يلجأ إليها معظم الطلاب.

تصنيف الجامعات العالمي QS

يقوم تصنيف الجامعات العالمي QS على تقييم أداء الجامعات من خلال ملاحظة البحث العلمي وجودة التدريس ونسبة توظيف الخريجين، من خلال ستة مؤشرات. أربعة منها تستند على بيانات ثابتة، بينما تستند المؤشرات الأخرى على استطلاعات رأي عالمية، لأكثر من 94 ألف أكاديمي وباحث، و45 ألف موظف.

تتمثل المعايير الستة فيما يلي:

  • السمعة الأكاديمية (40%)
  • اقتباسات بحوث الجامعة التي يتم استخدامها كمصادر (20%)
  • عدد أعضاء هيئة التدريس المعينين مقارنة بعدد الطلاب المسجلين (20%)
  • سمعة الموظفين خريجي الجامعة (10%)
  • نسبة أعضاء هيئة التدريس الدوليين (5%)
  • نسبة الطلاب الدوليين (5%)

يقيس المؤشران الأخيران مدى نجاح الجامعة في جذب الطلاب الدوليين والأكاديميين.

تصنيفات THE للجامعات العالمية

تعتبر تصنيفات تايمز للتعليم العالي Times Higher Education World University Rankings شاملة لكونها تستخدم 13 مؤشرا لتقييم أداء الجامعات. كانت سابقا تعمل بالتعاون مع QS حتى عام 2009. قبل أن تتحول إلى التعاون مع تومسون رويترز.

يمكن تجميع مؤشراتها في 5 مجالات رئيسة:

  • التدريس (30%) يقيس نسبة عدد الموظفين مقارنة بعدد الطلاب ونسبة برامج البكالوريوس مقارنة بنسب الماجستير والدكتوراه.
  • البحث (30%) يتضمن جودة البحث وإنتاجية البحث العلمي.
  • الاقتباسات البحثية (30%)
  • السمعة الدولية (7,5%) تقيس نسبة الطلاب الدوليين والموظفين الأجانب والتعاون الدولي.
  • دخل البحوث المنتجة (2,5%) بقيس مقدار الدخل الذي تكسبه الجامعة نتيجة بحوثها العلمية مقارنة بأعضاء هيئة التدريس الذين توظفهم.

التصنيف الأكاديمي للجامعات العالمية ARWU

يعمل التصنيف الأكاديمي للجامعات العالمية وفقًا للمقاييس التقليدية للمكانة البحثية والباحثين الأكثر شهرة في العالم. خاصة في مجالات العلوم والهندسة. تصنف ARWU أكثر من 1800 جامعة كل عام، وتنشر قائمة أفضل 1000 جامعة.

يستخدم هذا التصنيف 6 مؤشرات لتصنيف أفضل جامعات العالم. وتتمثل في:

  • عدد الخريجين الحائزين على جوائز نوبل وميداليات المجالات التعليمية (10%)
  • عدد الخريجين الحائزين على جوائز نوبل وميداليات التخصصات الدراسية (20%)
  • عدد الباحثين الذين تم الاستشهاد بهم في 21 مجالا علميا وأدبيا (20%)
  • عدد المقالات المنشورة في مجلة Nature and Science (20%)
  • عدد المقالات المفهرسة في فهرس الاقتباس العلمي العالمي (20%)
  • الأداء الأكاديمي للأفراد بالمؤسسة (10%)

ترتيب الجامعات عالميا

آخر قائمة عالمية لأفضل الجامعات في العالم أصدره تصنيف الجامعات العالمي QS لعام 2023، تضم القائمة أكثر من 1400 جامعة من مختلف أنحاء العالم. النصيب الأكبر من القائمة لجامعات من الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة والصين.

للعام الحادي عشر على التوالي، يظل معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أفضل الجامعات في العالم. تجاوزت جامعة كامبريدج جامعة أكسفورد لتصبح الجامعة الأولى في بريطانيا، بينما احتفظت جامعة ستانفورد وجامعة هارفارد بمنصبهما منذ العام الماضي.

الجامعات الأجنبية

إليكم أفضل 20 جامعة في العالم:

1 - معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا - الولايات المتحدة الأميركية

2 - جامعة كامبريدج - المملكة المتحدة

3 - جامعة ستانفورد - الولايات المتحدة الأميركية

4 - جامعة أكسفورد - المملكة المتحدة

5 - جامعة هارفارد - الولايات المتحدة الأميركية

6 - معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا - الولايات المتحدة الأميركية

7 - إمبريال كوليدج لندن - المملكة المتحدة

8 - جامعة لندن العالمية - المملكة المتحدة

9 - المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا - سويسرا

10- جامعة شيكاغو - الولايات المتحدة الأميركية

11 - جامعة سنغافورة الوطنية - سنغافورة

12 - جامعة بيكين - الصين

13 - جامعة بنسلفانيا - الولايات المتحدة الأميركية

14 - جامعة تسينغ هوا - الصين

15 - جامعة إدنبرة - المملكة المتحدة

16 - مدرسة لوزان الاتحادية للفنون التطبيقية - سويسرا

17 - جامعة برينستون - الولايات المتحدة الأميركية

18 - جامعة ييل - الولايات المتحدة الأميركية

19 - جامعة نانيانغ التكنولوجية - سنغافورة

20 - جامعة كورنيل - الولايات المتحدة الأميركية

الجامعات العربية

على صعيد الدول العربية، وبحسب ترتيب الجامعات العالمي QS لعام 2023، فإن 3 جامعات عربية من ضمن 200 أفضل جامعة في العالم.

احتلت جامعة الملك عبد العزيز في المملكة العربية السعودية المرتبة 106 عالميا والأولى عربيا، تليها من المملكة العربية السعودية أيضا جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في المرتبة 160، أما المرتبة الثالثة عربيا فكانت من نصيب جامعة خليفة في الإمارات العربية المتحدة التي احتلت المرتبة 181 عالميا.

إيجابيات وسلبيات تصنيف الجامعات

معايير تصنيفات أفضل جامعات العالم ظلت موضع اهتمام العديد من الأكاديميين والباحثين، وكانت محل نقاشات حول جدوى هذه التصنيفات ومزاياها وعيوبها. بالنسبة للمزايا فتتمثل فيما يلي:

  • تلقي تعليم عالي الجودة.
  • الوصول إلى فرص عمل أفضل.
  • احتمالية الحصول على راتب مرتفع وامتيازات مهنية.
  • الاستفادة من ثروة المصادر العلمية وجودة المرافق الجامعية.
  • إنشاء شبكة علاقات مع ألمع الخريجين.

أما بالنسبة لعيوب تصنيف أفضل جامعات العالم، فهي كالتالي:

  • كل تصنيف من التصنيفات التي ذُكرت سابقا لها معايير مختلفة في تقييم أداء الجامعات حول العالم، فقد تجد جامعة تحتل المراتب الأولى في تصنيف دولي معين، ثم تجد أداءها ضعيفا في تصنيف دولي مختلف.
  • يتم تصنيف الجامعات من طرف بعض المؤسسات على أساس استطلاعات الرأي التي قد تكون ذاتية وغير موضوعية.
  • يتم التركيز على الجامعة ككيان واحد من دون ملاحظة نقاط قوة كل كلية داخل الجامعة. ليس عادلاً تجاهل مؤسسات تعليمية لديها كليات قوية فقط لأن النسبة النهائية لاحترامها للمعايير ليست مرتفعة.

في كل عام تنشر أشهر مواقع تصنيفات الجامعات نتائجها السنوية لأفضل المؤسسات التعليمية في العالم. لكن قوائم الجامعات المرموقة قد تجلب معها الكثير من التوتر للطلاب الذين ما زالوا يفكرون في خيارات الدراسة الخاصة بهم.

وهذا أمر طبيعي، لأنك تريد العثور على الجامعة التي تمنحك أكبر فرصة لمستقبل مهني مشرق. ليس من الصعب الالتحاق بأفضل الجامعات، اختر ما يناسبك واعرف شروط الالتحاق، اجتهد لتستوفيها وستصل مرادك. حظا موفقا!

للمزيد

- ترتيب الجامعات العربية في تصنيف شنغهاي