ما في حليب بحلب.. بداية التحرك
روى ماجد العجلاني أنه وصل إلى مناطق سورية متضررة من الزلزال، وشاهد أوضاعًا وصفها بالقاسية، قبل أن يواجه مشكلة نقص حليب الأطفال.
وقال إن العثور على الحليب أصبح صعبًا للغاية، خصوصًا للأطفال الذين لا يستطيعون الاعتماد على بدائل غذائية مناسبة لأعمارهم.
وأضاف أنه تمكن من جمع تبرعات تراوحت قيمتها، بحسب روايته، بين 100 دولار و100 ألف دولار، لكنه واجه صعوبة في توفير الحليب، قائلًا إن شركات كانت تحتكره وترفض البيع.
وأكد أن هذا التفصيل لم يكن قد تحدث عنه علنًا من قبل، مضيفًا: "دي أول مرة أقولها ليك".
هيفاء وهبي وسيرين عبد النور.. استجابة مختلفة
تحدث ماجد العجلاني عن تواصله مع هيفاء وهبي، موضحًا أنها طلبت رقم هاتفه بعد نشر الفيديو، ثم اتصلت به. وروى أنها أرسلت ألف علبة حليب بدلًا من 500، فيما تحدث عن مساهمات أخرى شملت 5 آلاف علبة من نائب عراقي، و5 آلاف إضافية من شخص آخر، و1500 علبة من مصنع سوري.
وبحسب روايته، بلغ إجمالي ما جُمع نحو 13 ألف علبة حليب خلال ساعات. كما شكر سيرين عبد النور وزوجها فريد على إرسال 500 علبة وصلت إلى الأطفال.
هل أخطأ في إحراج الفنانتين؟
واجه هشام حداد ضيفه بسؤال عن سبب توجيه طلب المساعدة إلى هيفاء وهبي وسيرين عبد النور علنًا، وما إذا كان ذلك يضعهما تحت ضغط اجتماعي.
وأوضح ماجد العجلاني أنه لم يكن يفكر في معايير اختيار الأسماء بقدر ما كان يبحث عن حل سريع، قائلًا إنه كان يرى أطفالًا يبكون ويحتاجون إلى الطعام.
واعترف بأن التحرك لم يكن منظمًا بما يكفي، وأن المنتقدين قد يكون لديهم ما يبرر اعتراضهم. لكنه شدد على أن هدفه كان حل الأزمة، لا صناعة الترند، مؤكدًا أن فيديوهات الزلزال لم تكن من بين الأكثر مشاهدة على حساباته.


