رفضت الانجراف وراء قصة عزيزة بنت إبليس
كشفت ريهام عبد الغفور أن المنتج عرض عليها فكرة المسلسل في البداية، واكتفت وقتها بسماع جملة واحدة عن امرأة تخطف الأطفال بسبب عدم قدرتها على الإنجاب، لكنها تحمست فورًا للدور بسبب صعوبته واختلافه عن الشخصيات التي اعتادت تقديمها.
وعندما عرفت أن القصة مستوحاة من واقعة حقيقية مرتبطة بعزيزة بنت إبليس، بحثت عن تفاصيلها، لكنها قررت عدم التعمق فيها حتى لا تحكم على الشخصية قبل تجسيدها.
وقالت: "أنا عشان أعمل شخصية لازم أحبها ولازم ما أحكمش عليها"، موضحة أنها أرادت فهم نرجس كإنسانة، ومعرفة الظروف التي دفعتها إلى ارتكاب أخطائها.
وصمة عدم الإنجاب
ترى ريهام عبد الغفور أن نرجس تعرضت لقدر كبير من الأذى النفسي بسبب معايرة المحيطين لها بعدم الإنجاب، بدلًا من مساندتها أو مراعاة مشاعرها.
وقالت: "مش كل حد بيتوجع بيبقى مجرم، بس في ناس بتتوجع بتبقى مجرمة"، مؤكدة أن الألم الذي تعرضت له الشخصية لا يلغي مسؤوليتها عن الجرائم التي ارتكبتها.
كما شددت على أن الأم التي فقدت طفلها بسبب نرجس هي الأكثر ألمًا، معتبرة أن فقدان شيء امتلكه الإنسان قد يكون أشد من الحرمان منه.
وعندما سُئلت عما كانت ستسأل عزيزة لو التقتها، أجابت بأنها كانت ستسألها عن أهل إسلام، معربة عن أملها في أن يكون المسلسل سببًا في مساعدته على الوصول إلى أسرته الحقيقية.



