بعد انتشار فيديو حريق مصنع أبو زعبل في مصر، دفعت الأجهزة المختصة بتعزيزات كبيرة إلى المنطقة بمدينة الخانكة في محافظة القليوبية، وسط جهود متواصلة لاحتواء النيران داخل مصنع للكيماويات والصابون، ومنع امتدادها إلى المنشآت والمناطق المجاورة.
وبدأت الواقعة عقب تلقي غرفة عمليات الحماية المدنية بلاغا يفيد بنشوب حريق داخل المصنع، لتتحرك على الفور قوات الإطفاء والأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، حيث تبين تصاعد كثيف للدخان وألسنة اللهب من أجزاء واسعة بالمصنع.
فيديو حريق مصنع أبو زعبل في مصر
ومع اتساع نطاق الحريق، عززت قوات الحماية المدنية من إمكاناتها الميدانية، إذ ارتفع عدد سيارات الإطفاء المشاركة في عمليات المكافحة إلى 15 سيارة، في محاولة لتطويق النيران والسيطرة عليها في أسرع وقت ممكن، خصوصا بالنظر إلى طبيعة المواد المستخدمة داخل المصنع، وما قد تشكله من مخاطر إضافية.
وأعلنت هيئة الإسعاف المصرية حالة التأهب، حيث تم الدفع بعدد من سيارات الإسعاف إلى محيط الحريق، وتجهيز الأطقم الطبية للتعامل الفوري مع أي حالات طارئة قد تنتج عن الحادث.
كما تمركزت الفرق الإسعافية بالقرب من موقع الحريق لتأمين عمليات الإطفاء، وتقديم الدعم اللازم لفرق الطوارئ العاملة في الميدان.
وفرضت الأجهزة الأمنية حصارا حول المنطقة المحيطة بالمصنع، مع منع اقتراب المواطنين من موقع الحادث حفاظا على سلامتهم، بينما عملت الفرق المختصة على تأمين محيط الحريق ومراقبة أي تطورات قد تستدعي اتخاذ إجراءات إضافية.
وأفادت المعاينات الأولية حسب تقارير إعلامية مصرية، بأن الحريق اندلع داخل مصنع للكيماويات والصابون بمنطقة أبو زعبل التابعة لدائرة مركز شرطة الخانكة، فيما تواصل قوات الحماية المدنية جهودها للسيطرة الكاملة على النيران، ومنع انتقالها إلى منشآت أخرى مجاورة.
ولم تعلن السلطات حتى الآن عن تسجيل وفيات أو إصابات جراء الحادث، في حين تواصل فرق الإنقاذ والإطفاء أعمال التبريد والفحص الميداني، للتأكد من القضاء على جميع بؤر الاشتعال.
وباشرت النيابة العامة تحقيقاتها بعد انتشار فيديو حريق مصنع أبو زعبل في مصر، للوقوف على أسباب اندلاع الحريق وملابساته، وتحديد حجم الخسائر التي خلفها، بعد انتهاء أعمال المكافحة، والمعاينات الفنية اللازمة.