hamburger
userProfile
scrollTop

ظاهرة نادرة.. القمر الأزرق الصغير يزين السماء مطلع الأسبوع

حدوث ظاهرة القمر الأزرق الصغير مطلع الأسبوع
حدوث ظاهرة القمر الأزرق الصغير مطلع الأسبوع
verticalLine
fontSize
يترقب عشاق الظواهر الفلكية خلال الأيام المقبلة حدثًا مميزًا يجذب أنظار المهتمين برصد السماء، مع ظهور القمر الأزرق الصغير في مشهد نادر لا يتكرر كثيرًا.

وتزداد حالة الاهتمام بهذه الظاهرة بسبب ارتباطها بعدة تفاصيل فلكية استثنائية تجعلها مختلفة عن القمر المكتمل المعتاد، سواء من حيث الحجم الظاهر أو درجة السطوع أو توقيت حدوثها.

ويحظى هذا الحدث بمتابعة واسعة من هواة الفلك حول العالم، خصوصًا أن الظاهرة تأتي ضمن سلسلة من الظواهر القمرية التي يشهدها عام 2026، والذي يتضمن عددًا كبيرًا من الأقمار المكتملة والخسوفات القمرية المرتقبة.

ما هو القمر الأزرق ولماذا يحدث؟

يطلق مصطلح القمر الأزرق على ثاني قمر مكتمل يظهر خلال الشهر الميلادي الواحد، وهي ظاهرة لا تحدث بصورة متكررة، إذ تتكرر تقريبًا كل عامين أو 3 أعوام. وشهد الأول من مايو أول بدر كامل لهذا الشهر، بينما يظهر البدر الثاني في نهاية الشهر الحالي.

ورغم الاسم المتداول، فإن القمر لا يتحول فعليًا إلى اللون الأزرق، وإنما يرتبط الاسم بالتوقيت الفلكي لظهور البدر الثاني داخل الشهر نفسه. أما تحول القمر إلى اللون الأزرق الحقيقي فيُعد أمرًا نادرًا للغاية ويرتبط بظروف جوية استثنائية مثل انتشار الدخان أو الرماد البركاني في الغلاف الجوي.

القمر الأزرق الصغير في أبعد نقطة عن الأرض

يتميز الحدث المرتقب هذا العام بكونه "ميكرومون" أو القمر الصغير، أي أن القمر المكتمل سيكون في أبعد نقطة له عن الأرض ضمن مداره، على مسافة تصل إلى 406,135 كيلومترًا تقريبًا. ولهذا السبب سيبدو أصغر حجمًا وأقل سطوعًا مقارنة بالقمر المكتمل المعتاد.

ويختلف هذا المشهد تمامًا عن ظاهرة القمر العملاق التي يظهر فيها القمر أكبر وأكثر إشراقًا بسبب اقترابه من الأرض.

وتشير التقديرات إلى أن القمر المرتقب سيكون أصغر بنحو 6 إلى 7% من المتوسط الطبيعي، كما سيكون أقل سطوعًا بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالبدر المعتاد.

موعد الظاهرة وإمكانية مشاهدتها

يصل البدر إلى ذروة اكتماله خلال الساعات الأولى من يوم 31 مايو، إلا أن القمر سيبدو شبه مكتمل أيضًا خلال ليلتي 30 مايو و1 يونيو، ما يمنح المتابعين فرصة جيدة لرصده بالعين المجردة.

وسيكون القمر الأزرق الصغير ظاهرًا بوضوح في مناطق واسعة من العالم، خصوصًا في أوروبا وإفريقيا والأمريكتين، بينما تختلف توقيتات المشاهدة قليلًا في بعض المناطق الأخرى وفق خطوط التوقيت الدولية.

تفاصيل فلكية ترافق الحدث

يرتبط هذا البدر بعدة ظواهر فلكية مميزة خلال عام 2026، الذي يشهد 13 قمرًا مكتملًا، إلى جانب 3 أقمار عملاقة وخسوفين قمريين. كما يأتي هذا البدر ضمن سلسلة من 3 أقمار صغيرة متتالية بدأت مع "قمر الزهور" في أول مايو وتستمر مع "قمر الفراولة" المنتظر في يونيو.

ومن المنتظر أيضًا حدوث خسوف قمري جزئي خلال أغسطس المقبل، حيث يدخل جزء كبير من قرص القمر في ظل الأرض، ما قد يمنحه لونًا مائلًا إلى البرتقالي والأحمر خلال ذروة الخسوف.