تداولت أنباء عن تدهور الحالة الصحية للنجمة اللبنانية فيروز، خلال الساعات القليلة الماضية عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد وفاة نجلها الثالث "هلي الرحباني" الذي رحل قبل أيام قليلة بعد صراع مع المرض، فما حقيقة تدهور الحالة الصحية لفيروز؟
حقيقة تدهور الحالة الصحية لفيروز بعد وفاة نجلها هلي
اندلعت شائعات تدهور الحالة الصحية للفنانة اللبنانية فيروز، خلال الأيام الماضية، حيث أشارت بعض التقارير الصحفية المحلية إلى مرورها بأزمة نفسية حادة إثر وفاة نجلها الثالث "هلي"، وذلك بعد مرور 6 أشهر فقط من رحيل ابنها الأكبر "زياد الرحباني".
من جانبها، أكد فريد بوسعيد نقيب الموسيقيين اللبنانيين، أن الفنانة فيروز تمر بأزمة نفسية أثرت على صحتها بعد وفاة نجلها "هلي"، نافيًا نقلها إلى المستشفى كما يدعى البعض، وموضحًا أن "جارة القمر" تعاني صدمة نفسية كبيرة بسبب فقدان اثنين من أبنائها في خلال 6 أشهر فقط.
وأشار نقيب الموسيقيين في تصريحات صحفية محلية، إلى أن فيروز تعيش برفقة ابنتها الوحيدة "ريما"، وهي من تتولى رعايتها بالوقت الحالي، حتى تمر هذه الأزمة.
الجدير بالذكر أن هلي الرحباني نجل السيدة فيروز، قد توفى يوم الخميس الماضي الموافق 8 يناير 2026، بعد صراع طويل مع المرض، حيث تدهورت حالته الصحية بسبب مشاكل في الكلى، بالإضافة إلى معاناته مع الشلل والإعاقة الذهنية التي وُلد بها قبل 68 عامًا.
قد شيعت جنازة هلي الرحباني، يوم السبت الماضي من كنيسة رقاد السيدة في لبنان، وظهرت فيروز بملامح الحزن والآسي، حيث تلقت التعازي بحزن بالغ، في مشهد يعكس عمق ارتباطها بنجلها الذي عاش بعيدًا عن الأضواء نتيجة معاناته من شلل وإعاقة ذهنية.
وأشارت التقارير الصحفية إلى أن هلي دُفن بجانب شقيقه الراحل زياد الرحباني في مدفن خاص داخل حديقة منزل فيروز في منطقة الشوير، وذلك تنفيذًا لرغبة "جارة القمر".
الجدير بالذكر أن فيروز خسرت نجلها الثالث "هلي" عن عمر يناهز 68 عامًا، وذلك بعد 6 أشهر فقط من رحيل نجلها الأكبر "زياد" عن عمر 69 عامًا، فيما رحلت ابنتها "ليال" في عام 1988 عن عمر 28 عامًا، لتبقى ريما البالغة من العمر 61 عامًا على قيد الحياة برفقة والدتها.