هدى وديع حداد.. شقيقة فيروز الصغيرة
ولدت هدى وديع حداد في 15 أغسطس 1944، وهي الشقيقة الصغرى لفيروز. عاشت في كنف العائلة الرحبانية الشهيرة بالفن والموسيقى، ونشأت بين بيروت ومنطقة الشوف، حيث تزوجت لاحقًا من شوقي زيادة، وأنجبت منه جوزيف ودينا.
رغم موهبتها الغنائية والتمثيلية، إلا أنها لم تلق الشهرة الواسعة التي حصلت عليها شقيقتها فيروز. وبسبب التشابه الكبير في الصوت بين هدى وديع حداد وفيروز، خلط البعض بينهما. وقد علّقت على ذلك ذات مرة: "إذا أشرقت الشمس فإن نورها يغطي النجوم".
البدايات الفنية للمطربة هدى وديع حداد
بدأت هدى حداد مشوارها الفني عام 1959 بدعم مباشر من الأخوين رحباني. انطلقت ضمن ثلاثي غنائي نسائي مع إلهام رحباني وسهام شماس، وامتدت مسيرتها لاحقًا لتشمل المسرح، السينما، والتلفزيون.
أهم أعمالها المسرحية دواليب الهوى عام 1962، وميس الريم، وآخر أيام سقراط عام 1998، وأوبرا الضيعة عام 2009.
أما في السينما، فقد شاركت هدى وديع حداد في بياع الخواتم، وسفر برلك، والزوجة المفقودة.
وقد جمعت هدى بين الغناء، التمثيل، والرقص، كما قدمت البرامج التلفزيونية، مثل برنامج دفاتر الليل عام 1971، وبرنامج ساعة وغنية إلى جانب رياض شرارة، حيث غنت لأول مرة "خليني حبك" من كلمات زياد الرحباني.
من أشهر أغاني هدى وديع حداد بيني وبينك يا هالليل، ويابياعة، ولا يسمعنا حدا، وعالشارة تلاقينا.
علاقة هدى وديع حداد بشقيقتها فيروز
رغم الفارق العمري بينهما والذي بلغ 9 سنوات، كانت هدى حداد تعتبر فيروز أمها الثانية. رافقتها في كل حفلاتها تقريبًا، وغالبًا ما كانت تؤدي أدوارًا صغيرة. وهي تلك الفتاة الجالسة بجوار فيروز في أغنية أمي نامت ع بكير، كما ظهرت معها في أغنية حيدوا الحلوين، وشاركتها الغناء في سهرة حب وبترا.
وقد قالت فيروز عن شقيقتها هدى وديع حداد في أحد اللقاءات: "أختي بتغني الأغاني الخفيفة.. إلها لون خاص.. وما بتعمل حفلات، بتشترك معنا بس بحفلاتنا وبالتليفزيون".