hamburger
userProfile
scrollTop

أزمة حق الأداء العلني بين مطالب الفنانين واعتراضات المنتجين

الفنانون يدعمون العمل بقانون حق الأداء العلني (فيسبوك)
الفنانون يدعمون العمل بقانون حق الأداء العلني (فيسبوك)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مقترح برلماني لتفعيل قانون الأداء العلني يثير جدلاً واسعاً بالوسط الفني.
  • مؤيدون يتمسكون بالقانون كعائد عادل للمبدعين والمنتجون يحذرون من أعباء مالية.
  • نجوم الفن يدعمون المبادرة ويؤكدون أن حماية الحقوق لا تضر الاستثمار.
أثار حق الأداء العلني جدلًا واسعًا داخل الوسط الفني خلال الفترة الأخيرة، بعدما تصاعد الخلاف بين النقابات الفنية وغرفة صناعة السينما بشأن آلية تطبيقه، وسط مطالب بحماية حقوق المبدعين عند إعادة عرض أعمالهم، في مقابل مخاوف المنتجين من تأثير ذلك على صناعة السينما والدراما.

كيف بدأت الأزمة؟

بدأت الأزمة بعد تقدم الفنان وعضو مجلس الشيوخ ياسر جلال بمقترح لتفعيل مواد قانون حماية الملكية الفكرية المتعلقة بحقوق فناني الأداء والحقوق المجاورة، وهو ما فتح باب النقاش حول آلية حصول الفنانين على مقابل عند إعادة استغلال أعمالهم عبر القنوات الفضائية والمنصات الرقمية.

وتوسعت دائرة الجدل مع إعلان عدد من النقابات والجمعيات الفنية دعمها للمقترح، معتبرة أن الهدف هو تفعيل نصوص قانونية قائمة بالفعل، بما يضمن الحفاظ على حقوق الفنانين دون المساس بحقوق المنتجين.


حق الأداء العلني.. لماذا يتمسك به المؤيدون؟

يرى المؤيدون أن هذا الحق ليس تشريعًا جديدًا، وإنما يستند إلى قانون حماية الملكية الفكرية الصادر عام 2002، كما أنه معمول به في العديد من الدول، ويمنح المبدعين عائدًا ماليًا عند استمرار استغلال أعمالهم بعد إنتاجها.

ويؤكد الداعمون أن المستفيدين لا يقتصرون على الممثلين فقط، بل يشمل الأمر المؤلفين والمخرجين وواضعي الموسيقى وغيرهم من أصحاب الحقوق، كما يعد موردًا ماليًا يمكن أن يستفيد منه أصحاب الأعمال وورثتهم مع استمرار عرض الإنتاج الفني.

اعتراض المنتجين على المقترح

في المقابل، أعلنت غرفة صناعة السينما رفضها تطبيق المقترح بالشكل المطروح، مؤكدة أن القانون لا يفرض سداد مقابل في جميع الحالات، وإنما يرتبط بما إذا كان الفنان أو المؤلف قد احتفظ بهذا الحق داخل العقد المبرم مع المنتج.

كما شددت الغرفة على أن المنتج يتحمل تكاليف الإنتاج والمخاطر المالية، وأن فرض التزامات جديدة قد يزيد الأعباء على شركات الإنتاج ويؤثر في حركة بيع الأعمال للقنوات والمنصات.

رأي الفنانين في حق الأداء العلني

أعلن عدد من الفنانين دعمهم لتفعيل القانون، مؤكدين أن الهدف هو حماية حقوق المبدعين والاستفادة من إعادة استغلال الأعمال الفنية، بينما شددوا على أن ذلك لا يتعارض مع مصالح المنتجين أو مستقبل الصناعة.

ياسر جلال.. صاحب المبادرة

تقدم ياسر جلال بمقترح إلى مجلس الشيوخ لتفعيل مواد قانون حماية الملكية الفكرية الخاصة بحقوق فناني الأداء والحقوق المجاورة، وهو المقترح الذي حظي بدعم النقابات الفنية، كما وجهت إليه نقابة المهن السينمائية الشكر تقديرًا لجهوده في تحريك الملف والسعي لضمان حصول الفنانين على حقوقهم داخل مصر وخارجها.

محمد ممدوح تايسون.. دي حقوقنا مش طمع

أكد محمد ممدوح أن المطالبة بهذه الحقوق لا ترتبط بالطمع، وإنما بالحصول على مستحقات قانونية، مستشهدًا بقصة ممثل استطاع علاج ابنته بعد حصوله على مقابل عن عمل أُعيد بيعه خارج مصر، وقال: "دا حقنا كلنا مش طمع في حاجة"، كما أعلن دعمه لياسر جلال والنقابات الفنية.

طه دسوقي.. حق مطبق في العالم كله

دعم طه دسوقي تفعيل القانون، مؤكدًا عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي أن "حق الأداء العلني مش حاجة جديدة ولا بدعة ولا تبجح.. ده حق مطبق في العالم كله"، معربًا عن أمله في تطبيقه داخل مصر.

أحمد أمين.. شرح مبسط لفكرة القانون

قدم أحمد أمين شرحًا مبسطًا لفكرة القانون، موضحًا أن صناع الأعمال يجب أن يستفيدوا من استمرار عرض أعمالهم وتحقيقها عوائد بعد سنوات من إنتاجها، وقال: "أنا مع تفعيل قانون حق الأداء العلني.. وعمر ما حماية حقوق المبدعين هتكون ضد الاستثمار أو المنتجين"، معتبرًا أن جميع أطراف الصناعة في مصلحة واحدة.

باسم سمرة.. تأييد واضح لمطالب الفنانين

أعلن باسم سمرة موقفه المؤيد لتفعيل القانون من خلال منشور مقتضب عبر "فيسبوك"، كتب فيه: "نعم لحق الأداء العلني ولا للبلطجة على الفنانين"، في إشارة إلى دعمه لمطالب النقابات بالحفاظ على حقوق العاملين في المجال الفني.