تتصاعد حالة الجدل حول تصريحات المخرج أمير رمسيس بعد ظهوره في أحد البرامج التلفزيونية، حيث فجّرت تعليقاته نقاشًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأثارت ردود فعل متباينة بين مؤيدين ومعارضين، قبل أن تتطور الأزمة إلى بيانات رسمية ومطالبات قانونية.
وفي ظل هذا التصاعد، حاول رمسيس تقديم توضيحات يشرح فيها سياق ما قاله وما أُثير حوله من انتقادات.
بداية الأزمة في برنامج الحكاية
بدأت الأزمة مع المخرج أمير رمسيس بعد ظهوره في برنامج الحكاية، عندما أثارت تصريحاته أثناء مناقشة ملف الكلاب الضالة موجة غضب واسعة، بعد أن اعتبر كثيرون أن ما قاله تضمن تشبيهًا غير مقبول يمس الأشخاص ذوي الإعاقة، وهو ما فتح باب انتقادات حادة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وانتشر مقطع الفيديو بشكل سريع، ما أدى إلى تصاعد ردود الفعل واعتباره إساءة مباشرة من قبل قطاعات من الجمهور والجهات المعنية، قبل أن تتحول الحلقة إلى قضية رأي عام تتجاوز إطارها الإعلامي.
موقف أمير رمسيس وتفسيره لما حدث
أكد أمير رمسيس في بيان لاحق أن حديثه تم فهمه بشكل خاطئ نتيجة اقتطاعه من سياقه الكامل، موضحًا أن هجومه كان موجّهًا إلى فكرة تبرير قتل الأرواح بناءً على اعتبارات اقتصادية، وليس إلى أي فئة مجتمعية.
وشدد على أنه لم يقصد مطلقًا الإساءة إلى الأشخاص ذوي الإعاقة، مشيرًا إلى أن مقارنته جاءت في إطار نقده لمنطق معين يراه غير إنساني، وأنه استخدم مثالًا تاريخيًا لتوضيح فكرته فقط.
رد فعل المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة
أصدر المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة بيانًا رسميًا رفض فيه تصريحات أمير رمسيس، معتبرًا أن ما ورد على لسانه يمثل انتهاكًا لحقوق وكرامة الأشخاص ذوي الإعاقة، خصوصًا بسبب التشبيهات التي تم تداولها.
وطالب المجلس بفتح تحقيقات واتخاذ إجراءات قانونية، مؤكدًا أن أي خطاب إعلامي يتضمن إساءة أو تمييزًا لن يتم التهاون معه، مع الدعوة إلى اعتذار علني وصريح.
أزمة أمير رمسيس داخل الوسط الفني والقانوني
تفاقمت تداعيات الأزمة مع إعلان نقابة المهن السينمائية بدء فحص الشكاوى المقدمة ضد أمير رمسيس، تمهيدًا لاتخاذ موقف رسمي بشأن ما أُثير حول تصريحاته في البرنامج.
ويأتي ذلك في ظل حالة ترقب داخل الوسط الفني لمعرفة ما إذا كانت النقابة ستتخذ إجراءات تأديبية أو تكتفي بالتنبيه، خاصة مع تصاعد الجدل الإعلامي حول الواقعة.
وحتى الآن، لا تزال الأزمة مفتوحة بين مطالبات بالاعتذار من جانب، وتمسك أمير رمسيس بتوضيح أن حديثه أُخرج من سياقه من جانب آخر، بينما تستمر الجهات الرسمية في متابعة الملف قانونيًا.