مسيرة فنية ونضالية امتدت لأكثر من 50 عامًا
عرف أحمد قعبور بإسهاماته الفنية والنضالية منذ سبعينات القرن الماضي، حيث كرّس فنه وقلمه لقضايا الإنسان والوطن، متميزًا بقدرته على الجمع بين الفن والوعي الاجتماعي.
واستمر في الكتابة والتلحين حتى أيامه الأخيرة، رغم معاناته مع المرض، ليصبح الإبداع دواءه الأخير.
حضور رسمي لوداع القامة الفنية
شارك في تشييع الراحل عدد من الشخصيات العامة، من بينهم النائب إبراهيم منيمنة، إلى جانب محبين وزملاء دربه، حيث حمل النعش إلى جبانة الشهداء لتُطوى صفحة حافلة بالعطاء الوطني والإنساني.
كلمات مؤثرة من قادة لبنان
نعى رئيس الحكومة نواف سلام الفنان الراحل عبر منصة أكس واصفًا إياه بأنه قامة إنسانية ووطنية أضاءت العتمة في قلوبنا وقت المحن.
كما أعرب وزير الثقافة غسان سلامة عن تقديره لعطاء قعبور المستمر، مؤكدًا أنه ظلّ ينادي ويشد على الأيادي حتى أيامه الأخيرة، وترك إرثًا فنيًا وثقافيًا بارزًا في لبنان والعالم العربي.
إرث فني وثقافي خالد
رحيل أحمد قعبور يترك أثرًا عميقًا في وجدان اللبنانيين، إذ جمع بين الإبداع الفني والعمل الوطني، ليظل اسمه محفورًا في تاريخ الفن والمجتمع، ويشكل مصدر إلهام للأجيال القادمة.